أكد المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة منصور عبد الغني، أن شبكة الكهرباء في مصر آمنة ومستقرة، وأن هناك تنسيقاً مستمراً مع وزارة البترول لضمان استمرارية إمدادات الوقود، وذلك في ظل التوترات الإقليمية الناجمة عن الضربات الأمريكية على إيران.
وأوضح عبد الغني - في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /السبت/ - أن هناك لجنة مشتركة بالتعاون مع وزارة البترول تعمل على مدار اليوم لتنسيق إمدادات الوقود؛ لضمان عمل محطات التوليد الكهربائي دون توقف، حيث يتم الاعتماد على أنواع متعددة من الوقود مثل الطاقة الشمسية والغاز الطبيعي، مما يمنع الاعتماد على نوع واحد.
وأضاف أن الوزارة تضع خطط مستقبلية للاستجابة لأي تطورات، بالإضافة إلى الاستراتيجية الوطنية للطاقة حتى عام 2030، أساس عملها هو ضمان أمن واستقرار التغذية الكهربائية، ودعم خطط تطوير وتحديث الشبكة الكهربائية، مشددًا أن الوزارة تركز على الحفاظ على استمرارية التيار الكهربائي واستقرار التغذية الكهربائية، مع ضمان أمن الشبكة القومية الموحدة،
وأكد المتحدث أن الكهرباء في مصر آمنة ومستقرة، مشيراً إلى الجهود المبذولة خلال المرحلة الماضية من خلال الاستراتيجيات الوطنية للطاقة، التي ركزت على الاعتماد على الطاقات الجديدة والمتجددة، مضيفًا انه تم إدخال 2000 ميجاوات العام الماضي، وهذا العام بدأنا في جدول إدخال طاقات جديدة تصل إلى 3000 ميجاوات، وهو ما يساهم في خفض الاعتماد على الوقود التقليدي.
وأشار عبد الغني إلى أن الوزارة وضعت سيناريوهات متعددة ودراستها خلال الشهور الماضية، بما يضمن استمرارية التغذية الكهربائية، لافتًا أن خطة عمل الوزارة تقوم على محاور عدة، مثل تحسين جودة التغذية، رفض استهلاك الوقود، تغيير نمط التشغيل لمحطات الوقود، الاعتماد على الطاقات الجديدة والمتجددة، وإدخال أنظمة تخزين الطاقة.
كما أكد أن هذه المحاور كلها تصب في تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، وتأمين التغذية الكهربائية واستقرار الشبكة القومية، مضيفاً أن الوزارة ستتعامل مع كل سيناريو وفقاً للمستجدات في المرحلة المقبلة.