الأربعاء 4 مارس 2026

عرب وعالم

بنما تسعى لحشد دعم دولي جديد لتعزيز حياد قناة بنما

  • 3-3-2026 | 19:07

خافيير مارتينيز-أتشا فاسكيز

طباعة
  • دار الهلال

 تسعى حكومة بنما إلى توسيع الدعم الدولي لمعاهدة الحياد الدائم لقناة بنما، عبر دعوة رسمية وجهتها إلى 12 دولة للانضمام إلى بروتوكول المعاهدة.

وقاد وزير الخارجية خافيير مارتينيز-أتشا فاسكيز هذه المبادرة خلال زيارة رسمية إلى المكسيك في مطلع الأسبوع، في إطار اجتماعات مع سفراء معتمدين لدى البلاد، بحسب ما أفادت وزارة الخارجية.

وذكرت الوزارة أن الانضمام إلى المعاهدة يمثل “ضمانة قانونية للتجارة العالمية” وإشارة سياسية لدعم القانون الدولي، فضلاً عن كونه تعبيراً عن الثقة في بنما باعتبارها دولة “آمنة ومستقرة ويمكن التنبؤ بها”، وفق ما نقلته صحيفة “لا برينسا” المحلية.

وتنص معاهدة الحياد، الموقعة عام 1977 ضمن اتفاقيتي توريخوس-كارتر، على بقاء القناة مفتوحة وميسّرة لعبور سفن جميع الدول في أوقات السلم والنزاع.

ومنذ دخول البروتوكول حيز التنفيذ، انضمت إليه أكثر من 40 دولة.

ووفق صحيفة “لا إستريا دي بنما”، فقد وُجهت الدعوات إلى ممثلي الجزائر وأستراليا وأذربيجان وسلوفاكيا وباكستان والفلبين والأردن وفيتنام وساحل العاج وأرمينيا وجورجيا وصربيا خلال اجتماعات ثنائية.

وتهدف بنما من خلال السعي إلى انضمامات جديدة إلى توسيع الغطاء القانوني والسياسي للقناة، في وقت تخضع فيه المنافسة العالمية على طرق التجارة الاستراتيجية وتصورات النفوذ الأجنبي في المنطقة لتدقيق دولي متزايد.

وخلال الاجتماعات، عرض وزير الخارجية الموقع الاستراتيجي لبنما بوصفها حلقة وصل بين المحيطين ومنصة لوجستية عالمية، إلى جانب عضويتها المنتسبة حديثاً في تكتل “ميركوسور” الذي يضم الأرجنتين والبرازيل وباراغواي وأوروغواي وبوليفيا.

كما روّج لفرص الاستثمار في الموانئ والبنية التحتية والطاقة المتجددة وأشباه الموصلات والخدمات اللوجستية البحرية، فضلاً عن اتفاقات محتملة للربط الجوي، خصوصاً مع أستراليا، لتعزيز المسارات نحو آسيا وغرب أفريقيا.

ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي في ظل توترات بين قوى عالمية بشأن إدارة البنية التحتية للموانئ عند مداخل القناة، بحسب “إنفوباي”.

وكانت بنما قد أعلنت في أواخر يناير عدم دستورية امتيازات ميناءين استراتيجيين تديرهما شركة “بنما بورتس” ومقرها هونغ كونغ، ما أثار نزاعات قانونية دولية وانتقادات من حكومتي هونغ كونغ والصين.

كما أعرب مسؤولون أمريكيون كبار عن مخاوف بشأن نفوذ الصين في المنطقة، وعرضوا على بنما تعاوناً أمنياً لحماية القناة ضمن الأطر الدبلوماسية والعسكرية القائمة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة