أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أن القوات الإيرانية المسلحة تسيطر على الوضع بالكامل.
جاء ذلك وفق ما أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل اليوم.
وقال لاريجاني: «لن نتسامح مع أي تحرك لجماعات انفصالية في البلاد».
والأربعاء، كشفت وكالة رويترز، نقلًا عن ثلاثة مصادر، أن جماعات كردية إيرانية مسلحة أجرت مشاورات مع الولايات المتحدة في الأيام الماضية حول ما إذا كانت ستهاجم قوات الأمن الإيرانية في الجزء الغربي من البلاد، وكيفية تنفيذ ذلك.
وتدرّب تحالف الأكراد الإيرانيين، المكوّن من جماعات متمركزة على الحدود الإيرانية العراقية في منطقة كردستان العراق، التي تتمتع بحكم شبه ذاتي، على شنّ مثل هذا الهجوم أملًا في إضعاف جيش البلاد، وفق «رويترز».
وقال مصدران إن الهدف من ذلك هو تمهيد السبيل أمام الإيرانيين المعارضين لنظام الجمهورية الإسلامية للانتفاض الآن بعد مقتل الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي ومسؤولين كبار آخرين منذ بدء الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي يوم السبت.
وشهدت الفترة التي أعقبت الحرب الأمريكية على العراق عام 2003 تعاونًا بين الولايات المتحدة والأكراد، الذي عادة ما كان ينتهي بهم المطاف بمفردهم، وكان آخر ذلك ما شهدته سوريا هذا العام، إذ تخلّت واشنطن عن قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بعد سنوات من التعاون.