الجمعة 6 مارس 2026

ثقافة

رمضان في القلب والقصيدة| رمضان يا حلو الشمائل.. قصيدة أحمد زكي أبو شادي (30-16)

  • 6-3-2026 | 11:40

أحمد زكي أبو شادي

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

رمضان شهر النور والسكينة، يسطع في وجدان المسلمين كرمز للإيمان والصفاء الروحي، ويستحضر في نفوسهم قيم الصبر والمودة والتقوى، لم يقتصر أثره على العبادة فقط، بل ألهم الشعراء على مر العصور ليصوغوا جماله وأفضاله في أبيات تحمل الروحانية والحنين والشغف بقدومه.

ومن هذه الروائع، تقدم بوابة «دار الهلال» خلال رمضان 1447 هجريًا، أبرز القصائد للشعراء، ومنها قصيدة رمضان يا حلو الشمائل، للشاعر «أحمد زكي أبو شادي». 
رمضان يا حلو الشمائل
يا سمير الشاعر
يا من تزين بالنجوم
فواتنا كجواهر
يا من تفنّن في ترنّمه
تفنّن ساحر
يا من يعاف الشمس
إيثاراً لنجوى الساهر
يا من تلألأت الموائد فيه
مثل منائر
يا من تبسّط في
ملاهيه تبسّط قاهر
يا من تدفّق بالمواعظ
كالإله الغافر
يا من تعلق بالطهارة
مثل فجر طاهر
يا من أتى كالفصح
بين مدامع وبشائر
يا من يعدّ أخا
الفقير أمام دهر كافر
يا من شأى حلم الصغار
بكل حلم طائر
ماذا ادخرت وما أتيت
به لحظ العاثر
من كل فرد مقعد أو
كل شعب قاصر
صاموا وخير الصوم عن
عبث لهم وصغائر
إن الشعوب كبيرة
ليست عبيد كبائر
لا صام من جعل الصيام
ذريعة للفاجر
لا صام كالتمساح أفطر
في شهية غادر
لا صام من لم يدر
فلسفة الصيام الثائر
المستهين بكل وضع
جائر أو ماكر
الخالق العدل المؤيد
من عديد مآثر
بوركت شهر النور
تغزو الليل دون عساكر
ما بين أعراس
وألعاب ولهو دائر
ومسبحين مرتلين
إلى نهى ومنابر
ونوافح علوية
سارت كشعر سائر
بوركت ولتهنأ بك
الدنيا هناءة شاكر
حتى إذا ما عدت جئت
مع الخميس الظافر
بالحب لا بالسيف فوق
سرائر وبصائر
وفتحت للإسلام كنز مآثر
ومفاخر
واشعت افراحاً مكان
مآتم ومقابر

أخبار الساعة

الاكثر قراءة