الأربعاء 11 مارس 2026

فن

محمد متولي.. أيقونة التمثيل المصري بين المسرح والسينما

  • 11-3-2026 | 03:16

محمد متولي

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

يعد الفنان محمد متولي واحدًا من أبرز نجوم الفن المصري الذين جمعوا بين العمق الدرامي والموهبة المتنوعة، فامتدت مسيرته الفنية لأكثر من خمسة عقود، مزج خلالها بين السينما والمسرح والتلفزيون، ليترك بصمة خالدة في ذاكرة المشاهد العربي. 

منذ ولادته في 11 مارس 1945 بشبين الكوم بالمنوفية، وحتى تقديمه عشرات الأعمال التي أثبتت تميزه الفني، ظل محمد متولي مثالًا للإبداع والاحترافية في التمثيل، مقدمًا شخصيات تتراوح بين الكوميديا والدراما الاجتماعية، وراسمًا لنموذج فني لا يُنسى في تاريخ الفن المصري.

بدأت انطلاقة محمد متولي السينمائية بفيلم «خلي بالك من زوزو» عام 1972، ومنذ ذلك الحين شارك في عشرات الأعمال التي أثبتت موهبته التمثيلية، من أبرزها المسلسلات «العودة الأخيرة»، «أرابيسك»، «ليالي الحلمية»، «زيزينيا»، والمسرحيات «البرنسيسة»، «الابندا»، إضافةً إلى أفلامه مثل «سلام يا صاحبي»، «إلا ابنتي»، «وزير في الجبس» و«واحد صعيدي»، ما جعل منه أحد أعمدة التمثيل في مصر.

على مدار مسيرته الفنية الطويلة، تجاوزت أعماله 232 عملًا متنوعًا بين السينما والمسرح والتلفزيون، إلى جانب مشاركته في برنامجين تلفزيونيين، مع تميز واضح في تقديم الشخصيات المختلفة التي تجمع بين الدراما والكوميديا والرسائل الاجتماعية. تزوج من سيدة من خارج الوسط الفني وتخرجت في كلية دار العلوم، وأنجب له ابنتين، وظل عمله دليلًا على موهبته الكبيرة، التي ظهر بوضوح في أعمال مثل «سارق الفرح» وغيرها من الأعمال التي تركت بصمة لا تُنسى في ذاكرة المشاهدين.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة