شهدت الحلقة 25 من مسلسل «رأس الأفعى» تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة الأحداث الدرامية، حيث كشفت التطورات عن مخططات إرهابية جديدة تستهدف شخصيات ومؤسسات مهمة داخل الدولة، بالتزامن مع تحركات الأجهزة الأمنية لإحباط هذه المخططات قبل تنفيذها.
بدأت الحلقة بمشهد «فلاش باك» يكشف لحظة تمكن الأجهزة الأمنية من ضبط شركة «سلسبيل»، حيث عُثر بداخلها على مستندات بالغة الخطورة تتضمن معلومات تفصيلية عن عدد من الوزارات والجهات الحكومية، إلى جانب قاعدة بيانات تضم معلومات عن عناصر الجماعة داخل مصر وخارجها.
كما كشفت التحقيقات عن خطة مكتوبة في 13 صفحة بخط يد خيرت الشاطر تحمل عنوان «التمكين في مصر»، تضمنت تصورًا لكيفية استعداد الجماعة لإدارة شؤون الدولة مستقبلاً، من خلال التغلغل داخل القطاعات الحيوية والتواجد في المؤسسات المؤثرة بالمجتمع.
وفي سياق متصل، تظهر الأحداث خارج البلاد حيث يعطي يحيى موسى تعليماته لعناصر تابعة له بتنفيذ عمليات تخريبية كبرى بهدف إحداث صدمة قوية، على غرار عملية اغتيال هشام بركات.
وعلى الجانب الآخر داخل مصر، يجتمع عدد من شباب الجماعة بعد عودتهم من تدريبات خارجية، ويبدؤون في وضع مخطط جديد لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف شخصيات بارزة في الدولة، في تصعيد خطير ينذر بموجة جديدة من العنف ضمن أحداث المسلسل.
وخلال الحلقة، تصل معلومات إلى مراد عز الدين الذي يجسد شخصيته أمير كرارة تفيد بأن عناصر تابعة لحركة «حسم» الإرهابية تمكنت من التسلل إلى داخل البلاد، وبدأت بالفعل في رصد تحركات إحدى الشخصيات المهمة تمهيدًا لاستهدافها.
وعلى الفور يقوم مراد بإبلاغ اللواء طارق بهذه المعلومات، ليصدر الأخير تعليماته بسرعة التحرك الميداني وتتبع السيارات التي تستخدمها العناصر الإرهابية، في محاولة لإحباط أي عمليات محتملة قبل وقوعها.
وتتصاعد الأحداث بشكل أكبر مع تنفيذ أحد العناصر الإرهابية عملية تفجيرية أمام المعهد القومي للأورام، ما يتسبب في أضرار مادية واسعة بمحيط المكان، في مشهد يعكس خطورة المخططات التي تسعى هذه العناصر لتنفيذها خلال الأحداث المقبلة من المسلسل.