ذكرت شبكة تلفزيون "بريكس" الدولية اليوم الأحد أن فيتنام أطلقت خطة وطنية لتعزيز الأمن الرقمي وتطوير التقنيات المحلية.
ولفتت الشبكة الإخبارية إلى أن السلطات في فيتنام أعلنت هدفا استراتيجيا في هذا الإطار يتمثل في تدريب ونشر 10 آلاف متخصص في مجال الأمن السيبراني بحلول عام 2030، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الأمن الرقمي الوطني ودعم الاستقلال التكنولوجي.
وذكرت الوكالة الدولية أن هذا الإعلان يأتي ضمن خارطة طريق وضعتها الحكومة الفيتنامية، وتتضمن تحقيق تحول مهم في تعزيز الوعي بالأمن السيبراني داخل المؤسسات الحكومية والمجتمع ويشمل ذلك تطوير بنية تحتية وطنية حديثة ومتكاملة للأمن السيبراني، إلى جانب إطلاق مبادرات تدريب واسعة لرفع الوعي بأمن المعلومات بين المسؤولين والجمهور.
كما تسعى فيتنام إلى الحفاظ على مكانتها ضمن أفضل 20 دولة في العالم وفقا للمؤشر العالمي للأمن السيبراني، الذي يصدره الاتحاد الدولي للاتصالات، ويعد الاعتماد الذاتي في المجال التكنولوجي جزءا أساسيا من هذه الاستراتيجية، حيث من المتوقعع أن تسهم المنتجات والخدمات السيبرانية التي يتم تطويرها في إطار مبادرة "صنع في فيتنام" في تغطية أكثر من نصف السوق المحلية بحلول عام 2030، مع توفير فرص للتصدير تتوافق مع المعايير الدولية.
وتتطلع فيتنام إلى بناء منظومة مستدامة وقادرة على المنافسة عالميا في مجال الأمن السيبراني بحلول عام 2045، مدعومة بجيل جديد من الخبراء الرقميين. وقد تم توزيع مسؤوليات تنفيذ هذه الاستراتيجية بين عدة وزارات وهيئات حكومية، من بينها وزارة الأمن العام الفيتنامية، التي ستتولى مراجعة التشريعات وتعزيز الآليات التنظيمية المتعلقة بالأمن السيبراني وحماية البيانات، دعما لمسار التحول الرقمي طويل الأجل في البلاد.