شهد مركز القصير للتنمية الشبابية عرسًا دينيًا وثقافيًا كبيرًا، بختام فعاليات مسابقة حفظ القرآن الكريم السنوية، والتي استمرت على مدار يومين متتاليين، وسط إقبال لافت وتنافس شريف بين أبناء المدينة من الشباب والطلائع.
أقيمت المسابقة تحت رعاية الدكتور وليد عبد العظيم البرقي، محافظ البحر الأحمر، وبناءً على توجيهات الأستاذ فراج عبد المقصود، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالبحر الأحمر. كما حظيت الفعالية بمتابعة وإشراف مباشر من الأستاذة شيرين صفوت، وكيل المديرية للشباب، والأستاذ سعيد عطيتو، مدير إدارة شباب القصير، وبتنظيم ميداني من الأستاذ صلاح عبيد، المدير التنفيذي لمركز القصير للتنمية الشبابية.
أشرفت على تقييم المتسابقين لجنة علمية متخصصة ضمت نخبة من علماء الأزهر الشريف والأوقاف، لضمان الدقة والشفافية في اختيار الفائزين، وتكونت اللجنة من:
فضيلة الشيخ محمود رمضان، مدير إدارة أوقاف القصير.
فضيلة الشيخ إبراهيم أحمد، إمام بإدارة أوقاف القصير.
فضيلة الشيخ مدني عبد الدايم، إمام وعظ بمنطقة القصير الأزهرية.
فضيلة الشيخ إبراهيم عبد الرحيم، إمام وعظ بمنطقة القصير الأزهرية.
أوضح المركز أن المسابقة استقبلت أكثر من 200 مشارك من مختلف الفئات العمرية (شباب وطليع)، حيث تم تقسيمهم إلى مستويات تشمل حفظ القرآن كاملاً، ونصف القرآن، وأجزاء محددة، وذلك بهدف تشجيع النشء على التمسك بقيم القرآن الكريم وبناء جيل متسلح بالعلم والإيمان.
"إن هذه المسابقات تأتي في إطار خطة وزارة الشباب والرياضة لتحويل مراكز الشباب إلى مراكز خدمة مجتمعية تساهم في التنمية الفكرية والروحية للشباب بجانب النشاط الرياضي."