قال الكاتب الصحفي الدكتور عبد الرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس، إنّ الإدارة المصرية كانت تعي ما سيحدث بعد حرب الـ12 يوما، وكانت تحاول عدم تكرار هذه الحرب مرة أخرى وعدم الانجرار لحرب كبيرة في هذه المنطقة تخدم الأجندة الإسرائيلية وتغيير وجه الشرق الأوسط بالكامل.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية داليا نجاتي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الإدارة المصرية أجرت محاولات عديدة، مثلا، فقد أتت بوزير الخارجية الإيراني ورئيس هيئة الطاقة النووية في محاولة لرأب الصدع قبل الذهاب إلى المجهول.
وتابع: "سرعة الاحتياج الإسرائيلي ومن خلفها الولايات المتحدة، واقتناع واشنطن برؤية بنيامين نتنياهو بضرورة تغيير النظام داخل إيران والقضاء على أذرعه في المنطقة، هي التي دفعت بالمنطقة سريعا إلى هذا التوتر".