شهدت الحلقة السابعة والعشرون من مسلسل درش تطورات درامية متسارعة، حيث قررت "حسنة" التي تجسدها سهر الصايغ إجراء تحليل لإثبات نسب ابن "درش" الذي يؤدي دوره مصطفى شعبان، إلا أن المفاجأة تمثلت في قيام "سارة" زوجة الدكتور سامح، والتي تقدم شخصيتها داليا مصطفى، بإجراء التحليل بنفسها والتأكد من نسب الطفل إليه، إلى جانب إثبات صلته بابن "علا" التي تجسدها لقاء الخميسي.
وفي سياق آخر، حاولت كل من "فرح" و"تهاني" اللتين تؤديهما هاجر الشرنوبي وجيهان خليل كشف الغموض المحيط بـ"شطة" التي تقدمها غادة طلعت، بعدما لاحظتا استجابة "عجيبة" التي تجسدها سلوى خطاب لجميع مطالبها، ووصل الأمر إلى الموافقة على إعادة محل "حنضل" الذي يلعب دوره عصام توفيق.
كما تصاعدت حدة الصراع بين "درش" و"المعلم كرامة" الذي يجسده رياض الخولي، بعدما قام الأخير بتوزيع بضائع من مخازن درش دون علمه على "المعلم سنوسي" الذي يؤدي دوره أحمد فؤاد سليم، إضافة إلى منحه عددًا من المحال لنجليه "هلال" و"بكر" اللذين يجسدهما محمد علي رزق ونضال الشافعي.
وكشف "نجاتي" الذي يلعب دوره محمد مهران لـ"حسنة" تفاصيل مخطط المعلم كرامة، موضحًا أنه سلّمه أوراقًا مزيفة تشبه مستندات ميراثها، إلى جانب توكيلات بهدف استخدامها في رفع دعوى حجر، في حين يتمثل المخطط الحقيقي في تركهم يواجهون المحكمة بتلك الأوراق المزوّرة.