كشفت دار مزادات كريستيز في لندن عن بيع نسخة من تمثال الملك والملكة، للنحات البريطاني الشهير هنري مور، مقابل مبلغ قياسي بلغ 26 مليون جنيه إسترليني (نحو 34 مليون دولار)، بعد ثلاثة عقود من تعرض التمثال للتخريب في الريف الاسكتلندي.
وقالت كاثرين أرنولد، نائبة رئيس قسم الفن الأوروبي في القرنين العشرين والحادي والعشرين بالدار، إن التمثال البرونزي، الذي يصور الملك والملكة جالسين، تم صبه في الفترة بين عامي 1952 و1953 قبل تتويج الملكة إليزابيث الثانية، وسرعان ما أصبح أحد أشهر أعمال مور.
وأضافت: “ظل التمثال في أيدي القطاع الخاص منذ أن اشترته إحدى العقارات في خمسينات القرن الماضي، بينما عرضت نسخ منه لاحقًا في اليابان وهولندا والولايات المتحدة الأمريكية”.
وتابعت: “وفي 1995، تعرض التمثال لاعتداء من قبل مخرب مجهول قطع رأسيهما، لكن استعيد الرأسان لاحقًا بعد عملية بحث شملت غواصين وأجهزة كشف المعادن، ورممت بعناية بإشراف مؤسسة هنري مور. وأدت هذه الحادثة إلى تشديد الإجراءات الأمنية حول التمثال وإزالته من العرض العام”.
وأكدت كاثرين أرنولد: “هذا حدث نادر للغاية، والتماثيل من هذه الفترة مطلوبة بشدة من قبل هواة الجمع في جميع أنحاء العالم. أين سينتهي المطاف بهذه القطعة، من يدري؟”.
وقد حقق هذا البيع رقمًا قياسيًا لأغلى قطعة من أعمال مور في موسم لندن للمزادات، وذلك للقيمة الفنية والتاريخية العالية لهذا التمثال الذي جمع بين الجمال الفني والتاريخ الملكي.