أبدى الملك تشارلز الثالث اهتمامًا كبيرًا ببرامج دعم الشباب التي تقدمها مؤسسته الخيرية لتمكين المواهب الناشئة.
وقام الملك، البالغ من العمر 77 عامًا، بزيارة إلى مدينة مانشستر، أمس الاثنين، لمتابعة أثر "صندوق الملك (المعروف سابقًا بمؤسسة الأمير)، الذي أسسه قبل نحو 50 عامًا بهدف مساعدة الشباب، خصوصًا من الفئات الأقل حظًا، على اكتساب المهارات والانخراط في سوق العمل.
وخلال الزيارة، خاض الملك تجربة لافتة حين جرّب تنسيق الموسيقى (دي جي)، وتعرّف إلى أساسيات مزج المقاطع الموسيقية.
وأشرف الكلك على تجربة الشاب كريستيان سانت لويس، 22 عامًا، الذي وصف الملك بأنه متفاعل ومتحمس، مشيرًا إلى أنه “بدا وكأنه يرغب حقًا في التواجد”، مضيفًا أن حضوره منحه "إحساسًا بدفء الجد وحكمته".
كما التقى الملك بعدد من الطلاب والمتدربين الذين عرضوا عليه مهاراتهم في مجالات الإضاءة والموسيقى وتقنيات المسرح، ضمن برامج "أكاديمية فاكتوري" التابعة لمركز "فاكتوري إنترناشونال" الإبداعي.
وأشاد المشاركون بالدعم الذي يوفره الصندوق، مؤكدين أنه ساهم في تطوير خبراتهم وفتح آفاق مهنية أمامهم.
وتأتي هذه المبادرات بالتعاون مع النجم إدريس إلبا، عبر برنامج "المستقبل الإبداعي" الذي يقدّم تدريبات في الفنون والسينما والتلفزيون، وقد استفاد منه أكثر من 100 شاب حتى الآن. ويُذكر أن إلبا نفسه كان من المستفيدين من دعم المؤسسة في بداياته.
وخلال جولته، كشف الملك عن لوحة تذكارية، والتقى أفرادًا من المجتمع المحلي، كما استمع إلى عروض موسيقية قدمها طلاب الكلية الملكية الشمالية للموسيقى.
وشملت الزيارة أيضًا جولات في مشاريع بيئية وصناعية، من بينها مركز Renew Hub لتعزيز الاقتصاد الدائري، وموقع لشركة "جرينكور" للاطلاع على جهود الحد من هدر الطعام، في إطار رؤية أوسع للاستدامة ودعم المجتمعات.