الأحد 22 مارس 2026

عرب وعالم

أكسيوس: إدارة ترامب تدرس بنود خطة لإنهاء الحرب مع إيران

  • 22-3-2026 | 11:54

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

طباعة
  • دار الهلال

قال مسؤول أمريكي ومصدر مطلع لموقع (أكسيوس) الأمريكي، إن الإدارة الأمريكية بدأت إجراء مناقشات أولية حول المرحلة التالية وشكل محادثات السلام مع إيران، وذلك بعد مرور ثلاثة أسابيع من الحرب.

وأكدت مصادر، بحسب (أكسيوس)، أن مبعوثي ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، يشاركان في المناقشات الدائرة حول الجهود الدبلوماسية المحتملة.

وأشار الموقع الأمريكي إلى أن أي اتفاق لإنهاء الحرب سيتعين أن يشمل إعادة فتح مضيق هرمز، ومعالجة مسألة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، فضلاً عن إبرام اتفاق طويل الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية ودعم إيران لوكلائها في المنطقة.

وقال مسؤول أمريكي، يعتقد أن الإيرانيين سيقبلون بالجلوس إلى طاولة المفاوضات، "نرى أننا كبحنا طموحات إيران"، مضيفًا أن واشنطن تريد من طهران أن تتعهد بستة التزامات مقابل إنهاء الحرب.

وأوضح المسؤول الأمريكي أن هذه الالتزامات تتضمن عدم تنفيذ أي برنامج صاروخي لمدة خمس سنوات، ووقف تخصيب اليورانيوم تمامًا، وإغلاق المنشآت النووية في نطنز وأصفهان وفوردو التي قصفتها الولايات المتحدة وإسرائيل العام الماضي.

وتشمل الالتزامات أيضًَا فرض بروتوكولات رقابة خارجية صارمة على تصنيع واستخدام أجهزة الطرد المركزي والآلات ذات الصلة التي قد تسهم في تطوير برنامج الأسلحة النووية، وإبرام معاهدات للحد من التسلح مع دول المنطقة تتضمن سقفًا لعدد الصواريخ لا يتجاوز 1000 صاروخ، فضلًا عن وقف تمويل الوكلاء مثل حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، وحماس في غزة.

وأشار (أكسيوس) إلى أن إيران قد رفضت مرارًا العديد من هذه المطالب في وقت سابق، كما أشار قادة إيرانيون إلى صعوبة التفاوض مع رئيس سبق له أن دخل في مفاوضات ثم لجأ بشكل مفاجئ إلى القصف.

وقد قال ترامب، أمس الأول الجمعة، بأنه لا يعارض إجراء محادثات، لكنه غير مهتم في الوقت الحالي بتلبية مطالب إيران بوقف إطلاق النار.

وبحسب الموقع الأمريكي، يحاول فريق ترامب حاليًا الإجابة عن سؤالين أساسيين، ما هي الجهة الأنسب للتواصل في إيران لإجراء المفاوضات، وما هي الدولة الأفضل للقيام بدور الوسيط.

وقال مسؤولون أمريكيون إن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي كان الوسيط الرئيسي في المفاوضات السابقة، لكن مستشاري ترامب يرونه مجرد "ناقل للرسائل" وليس شخصًا يتمتع بالسلطة اللازمة للتوصل فعليًا إلى اتفاق، لذلك تسعى واشنطن إلى معرفة الجهة التي تتخذ القرارات فعليًا في إيران وكيفية التواصل معها.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة