الثلاثاء 24 مارس 2026

فن

أسرة العندليب تكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة لعبد الحليم حافظ وتأثر محمد عبد الوهاب برحيله

  • 23-3-2026 | 19:16

عبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

كشفت أسرة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ عن تفاصيل إنسانية مؤثرة من الساعات الأخيرة في حياته، موضحة حجم الصدمة والحزن الذي أصاب موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب عقب رحيل صديق عمره، الذي ترك خلفه إرثًا فنيًا كبيرًا في مصر والوطن العربي.

 

وأوضحت الأسرة، عبر الصفحة الرسمية للفنان الراحل على موقع فيسبوك، أن لحظة الوفاة شهدت حضور عدد من المقربين، من بينهم جدته علية، وابن خالته الحاج شحاتة أبو زيد، وكذلك السيدة نهلة القدسي زوجة الموسيقار محمد عبد الوهاب.

 

وأضافت أن عبد الوهاب وصل إلى منزل عبد الحليم في الصباح الباكر، بعدما كان قد امتنع عن السفر معه في رحلته الأخيرة بسبب خوفه من ركوب الطائرة، وطلب من الحاجة فردوس، ابنة خالة العندليب وزوجة الحاج شحاتة، أن يدخل غرفة نومه بمفرده وأن يُغلق الباب عليه دون السماح لأي شخص بالدخول.

 

وخلال تواجده داخل الغرفة، بدأ الموسيقار الكبير في قراءة القرآن وهو في حالة بكاء شديد، ثم أخذ يدعو له ويتحدث إليه وكأنه ما زال حاضرًا، حيث سمع من كانوا خارج الغرفة بعض كلماته التي عبّر فيها عن حزنه العميق وفقدانه لسند كبير في حياته.

 

وأكدت الأسرة أن عبد الوهاب ظل داخل الغرفة لأكثر من ساعتين، قبل أن يخرج متأثرًا بشدة بفراق صديق العمر وشريك النجاح.

 

كما أشارت إلى أن عددًا من رموز الفن كانوا في استقبال جثمان العندليب في المطار، من بينهم الموسيقار محمد الموجي، والملحن كمال الطويل، والملحن بليغ حمدي، والشاعر عبد الرحمن الأبنودي، إلى جانب الشاعر الغنائي محمد حمزة، والمنتج مجدي العمروسي، حيث تم التوجه سريعًا لتغسيل الجثمان وتكفينه ودفنه قبل إقامة الجنازة الرسمية، خوفًا من تدافع الجماهير.

 

واختتمت الأسرة حديثها بالتأكيد على أن تلك اللحظات جسدت معاني الوفاء بين نجوم شكلوا تاريخًا فنيًا لا يُنسى، مشيرين إلى أن مثل هذه القامات قد لا تتكرر.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة