الإثنين 30 مارس 2026

سيدتي

هل تؤثر ألعاب الدمى على عقلية طفلك؟ خبراء يوضحون

  • 30-3-2026 | 13:37

ألعاب الدمى

طباعة
  • فاطمة الحسيني

في عالم الطفولة، لا تعد ألعاب الدمى مجرد وسيلة للترفيه، بل هي نافذة يطل من خلالها الطفل على فهم ذاته والعالم من حوله، وبينما تنشغل الأمهات باختيار الألعاب المناسبة لأطفالهن، يظل السؤال الأهم هل يمكن أن تؤثر هذه الألعاب على طريقة تفكير الطفل وسلوكه؟ تشير آراء خبراء التربية وعلم النفس إلى أن الإجابة نعم، فطريقة لعب الطفل بالدمى قد تعكس وتشكل في الوقت ذاته مهاراته العقلية والاجتماعية، وفقا لما نشر على موقع " The Independent"

- اللعب بالدمى يمنح الطفل فرصة للتعبير عن مشاعره بشكل غير مباشر، خاصة في المراحل المبكرة التي يصعب فيها التعبير اللفظي. فعندما يتحدث الطفل مع دميته أو يمثل مواقف حياتية من خلالها، فإنه في الحقيقة يتدرب على فهم المشاعر، سواء مشاعره أو مشاعر الآخرين، وهو ما يعزز لديه مهارة التعاطف.

- تلعب الدمى دورًا مهمًا في تنمية المهارات الاجتماعية، إذ يتعلم الطفل من خلالها كيفية إدارة الحوار، وتبادل الأدوار، والتفاعل مع الآخرين، فتمثيل مواقف مثل اللعب بدور الأم أو الطبيب أو المعلم يساعد الطفل على استيعاب الأدوار الاجتماعية المختلفة، ويمنحه فهمًا أعمق للعلاقات الإنسانية.

-من الجانب العقلي، يساهم هذا النوع من اللعب في تنشيط خيال الطفل وقدرته على الابتكار، فبدلًا من تلقي المعلومات بشكل مباشر، يبتكر الطفل قصصًا وسيناريوهات من وحي خياله، ما يعزز التفكير الإبداعي لديه، كما أن تنظيم هذه القصص والأدوار يساعد على تطوير مهارات التفكير المنطقي والتسلسل.

-يحذر الخبراء من أن نوع الدمى وطريقة استخدامها قد يكون لهما تأثير مختلف، فبعض الدمى التي تركز بشكل مبالغ فيه على الشكل الخارجي قد ترسخ مفاهيم غير واقعية عن الجمال أو الأدوار الاجتماعية، خاصة لدى الفتيات، إذا لم يتم توجيه الطفل بشكل صحيح،  لذا يُنصح الأهل باختيار ألعاب متنوعة تعكس صورًا إيجابية ومتعددة للواقع.

- يؤكد المختصون أن مشاركة الأهل في اللعب مع الطفل تعزز من الفائدة التربوية، حيث يمكن توجيه الحوار وتصحيح بعض المفاهيم بشكل غير مباشر، فوجود الأم أو الأب في هذه اللحظات يمنح الطفل شعورًا بالأمان، ويقوي الروابط الأسرية.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة