الإثنين 30 مارس 2026

الجريمة

سقوط الأقنعة.. شهادة من قلب التنظيم الإرهابي المسلح كشفت المستور

  • 30-3-2026 | 18:07

ارهابي حسم

طباعة
  • شيماء صلاح

في سياق الجهود الأمنية المستمرة لمواجهة التنظيمات المتطرفة، كشفت معلومات حديثة عن تطور خطير في أساليب عمل الجماعة، حيث اتجهت إلى إنشاء أذرع مسلحة لتنفيذ عمليات عدائية،  مستندة إلى أفكار متشددة تقوم على إقصاء الآخر وتصنيفه وفق منطق الصراع.

وتشير المعطيات إلى أن ما يُعرف بحركة "حسم" يضم عدداً من القيادات البارزة، من بينهم يحيى موسى، ومحمد رفيق مناع المعروف إعلامياً بـ"محمد منتصر"، إلى جانب عناصر أخرى متورطة في أنشطة التنظيم داخل وخارج البلاد.

وفي تطور لافت، أعلنت وزارة الداخلية ضبط أحد العناصر المهمة، والذي يُعد – وفق مصادر مطلعة – من الشخصيات التي تمتلك معلومات واسعة حول هيكل التنظيم وتحركاته، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، بما في ذلك آليات التمويل وشبكات الدعم الإعلامي المرتبطة به.

وكشفت التحقيقات الأولية أن المتهم أدلى باعترافات تتعلق بتفاصيل دقيقة حول نشاط الجماعة، وهو ما ساهم في تكوين صورة أشمل عن طبيعة عملها، خاصة فيما يتعلق بإدارة المنصات الإعلامية التي تبث رسائلها، وأسلوب التنسيق بين العناصر المختلفة.

كما تضمنت الإفادات انتقادات حادة لقيادات التنظيم، حيث أشار المتهم إلى وجود صراعات داخلية، وتركيز بعض العناصر على تحقيق مصالح شخصية، وهو ما يعكس حالة من التباين داخل الصفوف التنظيمية.

ويؤكد مراقبون أن ما تم الكشف عنه حتى الآن يمثل جزءاً محدوداً من حجم المعلومات التي يجري تحليلها، في إطار جهود أوسع تستهدف تفكيك البنية التنظيمية وكشف امتداداتها المختلفة.

وتواصل الأجهزة المعنية عملها لكشف المزيد من التفاصيل، في وقت تؤكد فيه الدولة التزامها بمواجهة كافة أشكال التهديد، وملاحقة العناصر المتورطة وفقاً للقانون.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة