الجمعة 3 ابريل 2026

سيدتي

للأمهات.. نصائح لدعم طفلك الحساس في مواجهة تحديات الحياة

  • 3-4-2026 | 00:55

طفل حساس

طباعة
  • منة الله القاضي

الأطفال الحساسون لا يمرون بالمواقف مرورًا عاديًا، بل يشعرون بكل تفصيلة بعمق يجعلهم أكثر تأثرًا بما يدور حولهم، ورغم أن ذلك قد يثير قلق الأمهات، فإن هذه الحساسية ليست ضعفًا، بل ميزة تحتاج إلى احتواء وتوجيه، حتى تتحول إلى قوة تساعد الطفل على فهم نفسه والتعامل مع العالم بثقة، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "parents"

١- استمعي لمشاعره وأكدي لها :

أولى خطوات دعم الطفل الحساس هي الاستماع الفعلي لمشاعره وتأكيدها ، عندما يشعر صغيرك بأن مشاعره مقدرة ومفهومة، يقل قلقه وتزداد ثقته بنفسه ، عبارات بسيطة مثل: أفهم شعورك بالحزن لأن… تجعله يشعر بالأمان وتشجعه على التعبير عن نفسه بدون خوف أو إحراج.

٢- علميه تسمية المشاعر والتحكم فيها :

تسمية المشاعر تساعد الطفل على فهم ما يمر به داخليا استخدمي كلمات بسيطة لوصف الغضب أو الحزن، ثم اشرحي له طرق التعامل معها مثل التنفس العميق أو التعبير بالكلام ، هذه الخطوة تمنحه أدوات للتكيف مع المواقف الصعبة وتقوي وعيه العاطفي.

٣- حضريه مسبقا للمواقف المربكة :

الأماكن المزدحمة أو الأحداث الجديدة قد تسبب لطفلك الحساس توتر شديد أو شعور بالإرهاق العاطفي، لذلك من المهم التحدث معه مسبقا عن ما سيحدث وكيفية التعامل مع المواقف المختلفة ، يمكنك شرح خطوات بسيطة مثل التوقف لأخذ نفس عميق، أو البحث عن مكان هادئ للاسترخاء، أو استخدام لعبة أو نشاط يخفف التوتر ، هذا التحضير المسبق لا يقلل المفاجآت فحسب بل يمنح الصغير شعور أكبر بالسيطرة على الموقف، ويزيد من شعوره بالطمأنينة والثقة أثناء التعامل مع مواقف الحياة المختلفة.

٤- وفري بيئة هادئة ومساحة آمنة :

الأطفال الحساسون يحتاجون أحيانا إلى التراجع عن المواقف المجهدة أو المربكة لاستعادة هدوئهم وشعورهم بالأمان الداخلي ، وفري لهم مكان هادئ في البيت يمكنهم اللجوء إليه عند الشعور بالإرهاق أو التوتر، مع إضافة أشياء مريحة مثل وسادة أو لعبة يحبونها ، كذلك المحافظة على روتين يومي ثابت ومنظم يمنحهم شعور بالاستقرار والثقة، ويعلمهم كيفية التعامل مع الضغوط اليومية تدريجيا ، هذه البيئة الآمنة تساعده على التعبير عن مشاعره بحرية، وتدعم نموه العاطفي والاجتماعي بشكل صحي.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة