وافق الكنيست الإسرائيلي، أمس، على مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، وهو القانون الذي تقدم به الصهيوني المتطرف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، والذي ظهر ملوحا بزجاجة من الخمور احتفالا بإقرار القانون الذي أثار إدانة دولية وفلسطينية.
إيتمار بن غفير السفاح المتطرف
يتبنى إيتمار بن غفير الطهيوني المتطرف سياسات معادية للعرب وحقوق الشعب الفلسطيني، على مر تاريخه، فحتى قبل توليه المنصب في 2022، تبنى العديد من المواقف التي انتهكت حقوق الشعب الفلسطيني، حيث أدين في 2007 بالتحريض العنصري ضد العرب ودعم جماعة تعتبرها إسرائيل والولايات المتحدة منظمة إرهابية.
اختير بن غفير في المنصب، بعد أن توصل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في نوفمبر 2022، لتشكيل ائتلاف ضمن مسار تشكيل الحكومة الإسرائيلية، مع حزب "القوة اليهودية" الذي يقوده إيتمار بن غفير، وبموجبه حصل على منصب وزارة الشرطة ومقعدا في مجلس الوزراء الأمني، ليصبح مسؤولا عن حقيبة أمنية موسعة تشمل المسؤولية عن شرطة الحدود في الضفة الغربية المحتلة.
ومن بين مواقفه المتطرفة، يعارض بن غفير إقامة دولة فلسطينية، الحملة الانتخابية شوهد وهو يشهر سلاحا نحو محتجين فلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة، كما يدعم صلاة اليهود في مجمع المسجد الأقصى.
ولد ضاحية "ميفاسيريت صهيون" في القدس المحتلة عام 1976، أصبح عضوا في حزب "كاخ" القومي المتطرف الذي تزعَّمه الحاخام المتطرف "مائير كاهانا"، ووعد بإنشاء وزارة لتشجيع هجرة المواطنين الفلسطينيين من إسرائيل، ويعارض إنشاء دولة فلسطينية مستقلة، ويتعهد بتفكيك السلطة الفلسطينية، كما أنه يعارض الحكم الذاتي للفلسطينيين.
قانون إعدام الأسرى
تقدم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، برئاسة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست نيسيم فاتوري من حزب الليكود، بمشروع قانون إعدام الأسرى الذي أقره الاحتلال أمس، وصادقت الهيئة العامة للكنيست، على القانون الذي صوّت لصالحه 62 عضوا، مقابل 48 عارضوه، فيما امتنع عضو واحد عن التصويت.
وينص مشروع القانون على أن كل شخص “يتسبب عمدا في وفاة (شخص آخر) بقصد الإضرار بمواطن أو مقيم إسرائيلي، وبنية إنهاء وجود إسرائيل، يُعاقب بالإعدام أو بالسجن المؤبد”، وفق ما جاء في النص، وبحسب صيغة القانون، “يمكن لإسرائيل تطبيق عقوبة الإعدام على أي مواطن فلسطيني يقتل مواطنا إسرائيليا، ولكن لا يمكن بأي حال من الأحوال تطبيقها على إسرائيلي يقتل فلسطينيا”.
وظهر وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، وهو يلوّح بزجاجة من الخمور احتفالا بإقرار القانون، مرتديا دبوس على شكل حبل مشنقة، في مشهد استفزازي أثار حالة من الغضب.