يعقد مجلس الأمن الدولى اليوم/الخميس/ جلسة إحاطة رفيعة المستوى تحت بند "التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية فى صون السلم والأمن الدوليين"، مع التركيز على مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك ضمن الفعاليات الرئيسية لرئاسة مملكة البحرين للمجلس خلال شهر أبريل.
ومن المقرر أن يترأس الاجتماع وزير خارجية البحرين عبداللطيف بن راشد الزياتى، فيما يقدم إحاطات كل من مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ فى إدارتى الشؤون السياسية وبناء السلام وعمليات السلام محمد خالد خيارى، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجى جاسم محمد البديوى.
ومن المتوقع أن يعتمد مجلس الأمن بياناً رئاسياً أعدته البحرين بشأن تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجى، فى خطوة تعد الأولى من نوعها التى يصدر فيها المجلس وثيقة رسمية حول هذه الشراكة المؤسسية.
وتهدف الإحاطة إلى تعزيز الشراكة بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجى بما يسهم فى دعم جهود حفظ السلام والاستقرار الإقليمى والدولى، وتطوير آليات مشتركة لتبادل المعلومات والتحليل والتنسيق بين المؤسستين لمواجهة التحديات الأمنية الناشئة.
وتتضمن المناقشات سبل تعزيز دور المنظمات الإقليمية فى الوقاية من النزاعات وتسوية الخلافات بالوسائل السلمية، إلى جانب دعم جهود الوساطة والاستجابة الإنسانية، فضلاً عن تعزيز المشاركة الكاملة والفعالة للمرأة والشباب فى جهود تعزيز السلم والأمن، بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
ويؤكد مشروع البيان الرئاسى المرتقب أهمية دور مجلس التعاون الخليجى وخبرته فى دعم الاستقرار الإقليمى، مشيراً إلى مساهماته فى مجالات الوساطة والدبلوماسية الوقائية وتقديم الدعم الفنى والإنسانى، بما يعزز الجهود الدولية الرامية إلى صون السلم والأمن الدوليين.
كما يشجع البيان على عقد إحاطات دورية يقدمها الأمين العام لمجلس التعاون الخليجى أمام مجلس الأمن، بهدف تعزيز التنسيق الاستراتيجى وتطوير التعاون المؤسسى فى مواجهة التحديات الأمنية فى منطقة الخليج.
ويأتى هذا الاجتماع فى إطار توجه مجلس الأمن لتعزيز التعاون مع المنظمات الإقليمية، على غرار شراكاته القائمة مع الاتحاد الأفريقى وجامعة الدول العربية، بما يدعم العمل متعدد الأطراف ويعزز فعالية الاستجابة الدولية للأزمات والنزاعات.