الجمعة 3 ابريل 2026

ثقافة

محطات في مسيرة «العراب» أحمد خالد توفيق (إنفوجراف)

  • 3-4-2026 | 03:51

أحمد خالد توفيق.

طباعة
  • همت مصطفى

في 2 إبريل عام 2018، رحل رجلٌ علّم جيلًا من الشباب بأكمله أن يقرأ، وعلّمه قبل ذلك أن يفكر، وهو الطبيب الذي اختار القلم سلاحًا، والكلمة جسرًا بينه وبين ملايين القراء الذين لم يلتقِ بأغلبهم يومًا، لكنهم يقسمون أنه كان يعرفهم جيدًا، بل ربما عرفهم أكثر مما عرفوا أنفسهم إنه الروائي والكاتب وصاحب لقب «العراب» أحمد خالد توفيق.

 ولم يكن أحمد خالد توفيق مجرد كاتب روايات، لكنه كان ظاهرة ثقافية نادرة في زمن يُحتضر فيه الكتاب، وكان رجلًا بسيطا في تواضعه و عميق في إنسانيته، وحاد في ملاحظته لما يدور في دواخلنا من فوضى وخوف وحب وضعف وكبرياء.

وفي ذكرى رحيل  نقدم ملامح رحلة الروائي أحمد خالد توفيق الأدبية والمميزة في سطور 
  • وُلد في 10 يونيو 1962 بمدينة طنطا.
  • طبيب وأستاذ جامعي في طب المناطق الحارة بجامعة طنطا.
  • يُعد أول كاتب عربي في أدب الرعب والأشهر في أدب الشباب.
  • لُقب بـ«العراب» لارتباطه بجيل كامل من القراء.
  • بدأ مشواره بسلسلة «ما وراء الطبيعة» عام 1992 وحققت نجاحًا واسعًا.
  • وأطلق بعدها «فانتازيا» 1995 و«سفاري» 1996 وفي عام 2006  قدم «WWW». 
  • قدّم أكثر من 200 عدد في سلاسل الروايات المختلفة.
  • من أشهر رواياته: «يوتوبيا» 2008، «السنجة» 2012، «مثل إيكاروس» 2015م.
  • أصدر «في ممر الفئران» 2016 وترك أعمالًا مؤثرة في الأدب العربي.
  • عمل بالصحافة وكتب في مجلة الشباب وعدة جرائد.
  • ترجم أعمالًا عالمية مثل «نادي القتال» و«عداء الطائرة الورقية».
  •  قدمت مؤلفاته على اشاشات في مسلسلات تلفزيونية ومنها   زودياك 2019 عن «حظ اليوم»، «ماوراء الطبيعة» 2020، «الغرفة 2027».
  • جمع بين الطب والكتابة طوال حياته المهنية.
  • توفي في 2 أبريل 2018 عن عمر 55 عامًا بعد أزمة صحية مفاجئ.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة