أكد العميد مارسيل بالوكجي الخبير العسكري والاستراتيجي، أن التصعيد الإسرائيلي في لبنان يتجه نحو مزيد من التوسع، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية الحالية تستهدف فرض واقع ميداني جديد، خاصة في الجنوب، عبر الضربات الجوية والتوغل البري.
وأوضح بالوكجي، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن التحركات الإسرائيلية تعتمد على التوغل التدريجي وحرب الاستنزاف، مع تنفيذ عمليات ليلية وضربات مركزة على البنية التحتية، بهدف إنشاء منطقة عازلة والضغط على حزب الله، دون الوصول إلى سيناريو الاجتياح الكامل كما حدث في ثمانينيات القرن الماضي.
وأشار إلى أن فرص كبح التصعيد أو التوصل إلى حلول سياسية تبدو محدودة، في ظل تشابك المصالح الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن المشهد الحالي يعكس مشروعًا أوسع يتجاوز لبنان إلى ترتيبات إقليمية أكبر.
وأضاف أن الوضع الداخلي في لبنان يزيد من تعقيد الأزمة، مع وجود انقسامات سياسية وضعف في مؤسسات الدولة، ما يعيق أي تحرك فعّال لاحتواء التصعيد أو فرض حلول، لافتًا إلى أن أي تسويات إقليمية قد تؤثر جزئيًا لكنها لن تنهي الأزمة بشكل كامل.