استعرض مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء مستجدات قطاع الطيران في منطقة الشرق الأوسط والعالم خلال الفترة من 28 مارس حتى 6 أبريل 2026، في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة، وما ترتب عليها من تداعيات مباشرة على حركة الطيران وأسعار الوقود والخدمات الجوية.
وأشار المركز إلى تسجيل الخطوط الجوية القطرية مؤشرات قوية على التعافي، حيث ارتفع عدد رحلاتها إلى 695 رحلة خلال الأيام الثلاثة الأولى من شهر أبريل، مقارنة بعدد محدود للغاية في بداية مارس لم يتجاوز 10 رحلات.
وفي المقابل، أوضح التقرير استمرار تعليق الرحلات من وإلى كل من الكويت والبحرين، في ظل الأوضاع الأمنية، بينما تواصل مصر للطيران التعامل مع الإلغاءات الممتدة منذ نهاية فبراير الماضي، عبر إتاحة تعديل التذاكر أو استردادها حتى 20 أبريل الجاري، دعمًا للمسافرين.
كما لفت المركز إلى إدانة مجلس منظمة الطيران المدني الدولي، خلال دورته الـ(237)، للهجمات الإيرانية على دول المنطقة، محذرًا من تأثيرها السلبي على سلامة الطيران المدني.
وأوضح التقرير أن مطار الملك فهد الدولي بالدمام تحول إلى مركز بديل للرحلات، مع نقل عدد من العمليات من الكويت والبحرين، في إطار إعادة توزيع الحركة الجوية بالمنطقة.
وعلى صعيد الشركات العالمية، أعلنت ريان إير الأيرلندية إلغاء 10% من رحلاتها نتيجة أزمة الوقود العالمية، في حين سجلت أسعار الرحلات الخاصة ارتفاعًا يتراوح بين 5% و15% في المتوسط منذ بدء الصراع، مع تسجيل بعض الرحلات زيادات وصلت إلى 20%، وفقًا لبيانات "Amalfi Jets".
وفي السياق ذاته، أشار المركز إلى ارتفاع أسعار وقود الطائرات في المدن الأمريكية الكبرى بأكثر من 80% خلال شهر مارس، وفق بيانات جمعية "طيران من أجل أمريكا"، ما يضيف ضغوطًا إضافية على قطاع الطيران عالميًا.
كما أوضح أن " العال الإسرائيلية" تطبق جدول طوارئ يشمل عددًا محدودًا من الوجهات، مع إلغاء الرحلات المغادرة حتى 11 أبريل، في حين قامت الخطوط الجوية القطرية بإلغاء أو تعليق بعض الخطوط الدولية مؤقتًا، مع إعادة هيكلة شبكتها الجوية تدريجيًا حتى مايو 2026، والاعتماد على مسارات بديلة لضمان استمرار الرحلات بأمان.
وفي الوقت ذاته، حافظت كل من طيران الإمارات والاتحاد للطيران على استمرارية تشغيل عدد من الرحلات، خاصة نحو الوجهات الآسيوية، مع تطبيق سياسات مرنة ومتابعة يومية للتطورات الأمنية، بما ساهم في تقليل تأثير الأزمة على عملياتهما.