أكد قائد عملية (أسبيدس) البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي الأدميرال فاسيليوس جريباريس اليوم /الاثنين/ أن توسيع نطاق المهمة البحرية (أسبيدس) لتشمل مضيق هرمز يتطلب قرارا سياسيا من دول الاتحاد الأوروبي..موضحا أن مهمة (أسبيدس) هي تأمين حركة الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن.
وقال جريباريس ـ في تصريح خاص لقناة ( سكاي نيوز) عربية ـ إن عملية (أسبيدس) أطلقت في الـ19 من فبراير الماضي 2024 وهي لديها مهام دفاعية ، غير منوط بها محاربة جماعة الحوثي ولكنها تسهم في حرية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن.. مؤكدا أن (أسبيدس) دعمت أكثر من 113 سفينة وأمنت مرورها عبر باب المندب .
وأضاف أن الوضع في مضيق باب المندب لايزال هشا وبالتالي هو عرضة للتصعيد الإقليمي..مؤكدا أن احتواء الأعمال العدائية لا يعني التوصل إلى الاستقرار وأن المنطقة آمنة.
وتابع جريباريس : "إن اي تفويض جديد للمهمة قد يؤدي إلى تصعيد استراتيجي ، ولا أعتقد أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مستعدة لذلك ، وبالتالي ينبغي النظر إلى التدابير الدبلوماسية أولا ثم يمكن بحث إضافة الوجود العسكري في مضيق هرمز".
وردا على سؤال بشأن مرافقة عسكرية للسفن التجارية .. أجاب قائد عملية (أسبيدس) بأن هذه الفكرة قد تدعم حركة الملاحة ولكنها ليست بالأمر السهل في ظل هذه الظروف الراهنة ..قائلا : "إن حماية السفن يمكن يشكل أسلوبا دفاعيا ولكن ذلك لن يؤتي النتائج المطلوبة من دون اي غطاء سياسي لهذه العملية".