أعلن قادة أوروبيون، اليوم الجمعة، عزمهم تعزيز الجهود متعددة الجنسيات لتأمين مضيق "هرمز"، بعد إعلان إيران إعادة فتح الممر البحري الحيوي، حتى لو لم ترغب الولايات المتحدة في مشاركتهم.
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن المهمة "دفاعية" لضمان حرية الملاحة في المضيق الذي يمر عبره خُمس نفط العالم وغازه الطبيعي المسال، حسبما ذكرت صحيفة "بوليتيكو" في نسختها الأوروبية.
وأكد ستارمر أن فرنسا والمملكة المتحدة ستقودان المهمة متعددة الجنسيات فور توافر الظروف المناسبة، مشيرا إلى أن التفاصيل ستُعرض في مؤتمر للتخطيط العسكري يُعقد في لندن الأسبوع المقبل.
في المقابل، رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أي مشاركة أوروبية، وكتب على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي أن حلفاء شمال الأطلسي ناتو "غير مفيدين" ولا حاجة لهم، محذرا من تدخلهم إلا إذا كانوا يريدون مجرد تحميل سفنهم بالنفط.
بدورهما، شددت فرنسا والمملكة المتحدة على أن مساعدتهما ستقتصر على الفترة التي تلي التوصل إلى وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، فيما أبدت إيطاليا وألمانيا استعدادهما للإسهام بقوات بحرية، بينما لا يزال الخلاف قائما حول مشاركة الولايات المتحدة في المهمة، مع تمسك فرنسا بحصرها بالدول غير المشاركة في النزاع.
بدوره، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن التطورات الأخيرة "مشجعة لكنها تتطلب الحذر"، مؤكدا أن الهدف من المهمة ضمان السلام واستقرار التجارة العالمية دون فرض أي قيود أو رسوم على الملاحة.