الثلاثاء 21 ابريل 2026

سيدتي

دون تأنيب ضمير.. تجارب مبكرة تحدد طريقة تعاملك مع الراحة لاحقا

  • 21-4-2026 | 03:57

الشعور بالراحة

طباعة
  • منة الله القاضي

تجد بعض النساء صعوبة في الاسترخاء أو الشعور بالراحة دون تأنيب ضمير، وكأن التوقف عن العمل خطأ ، هذا الإحساس لا يأتي من فراغ بل قد يكون نتيجة نشأة في بيئة كانت ترى الراحة كسلا ، ولذلك نستعرض هذه التجارب المبكرة التي قد تترك أثر طويل في طريقة تعاملك مع الراحة حتى اليوم ، وفقا لما نشر عبر موقع "vegoutmag"

١- الشعور بالذنب عند الراحة : 

إذا كنت تشعرين بالذنب فور جلوسك للراحة، فغالبا ما تربيت على ربط الإنتاجية بالقيمة الشخصية ، الراحة هنا لا تبدو استحقاق بل تقصير ، هذا الشعور يجعلك غير قادرة على الاستمتاع بالهدوء، لأن داخلك صوت يذكرك دائمًا بأن عليك فعل المزيد بدلًا من التوقف.

٢- الحاجة المستمرة للانشغال : 

قد تجدين نفسك تبحثين دائمًا عن شيء لتفعليه حتى في أوقات الفراغ، لأن السكون يجعلك غير مرتاحة ، هذا النمط يعكس خوف داخلي من أن ينظر إليك كشخص كسول ، وهو ما يجعلك تربطين الراحة بعدم القيمة، فتفضلين الإرهاق على الشعور بالفراغ.

٣- صعوبة الاسترخاء حتى في الإجازات :

حتى في أوقات الراحة أو الإجازات قد تشعرين بالتوتر أو بعدم الارتياح، وكأنك يجب أن تكوني منتجة طوال الوقت ، هذا يعني أن جسدك لم يتعلم كيف يهدأ بسهولة، لأن الراحة لم تكن آمنة نفسي في طفولتك بل كانت مرتبطة بالنقد أو الرفض.

٤- تقييم الذات من خلال الإنجاز فقط :

إذا كنتِ تقيسين قيمتك بما تنجزينه فقط، فقد يكون ذلك نتيجة بيئة كانت تقدر العمل أكثر من الراحة ، في هذه الحالة تصبحين غير قادرة على رؤية نفسك كشخص يستحق التقدير بعيدًا عن الإنتاج، ما يجعلك عالقة في دائرة مستمرة من الضغط والإجهاد.

٥- الشعور بعدم الارتياح عند رؤية الآخرين يستريحون :

قد تشعرين بالانزعاج أو الحكم الداخلي عندما ترين شخص يستريح بسهولة، لأن ذلك يتعارض مع ما تربيت عليه ، هذا لا يعني أنك قاسية، بل أنك ما زلت تحملين نفس المعايير القديمة التي تعتبر الراحة ضعف أو كسل حتى لو كنت لا تؤمنين بها تمامًا الآن.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة