الأربعاء 12 اغسطس 2026

أخبار

دكتور أسامة حمدي: الإنسولين المحلي مماثل للمستورد وقد يكون أكثر كفاءة

  • 12-8-2026 | 11:26

الدكتور أسامة حمدي، أستاذ الطب الباطني والسكري بجامعة هارفارد

طباعة
  • دار الهلال

قال الدكتور أسامة حمدي، أستاذ أمراض الباطنة والسكر بجامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية، إنه كثر اللغط بشأن الإنسولين المحلي، ومدى كفاءته، بعد قرار وزارة الصحة وقف استيراد الإنسولين ذي البدائل المحلية. وسألني الكثيرون: هل هناك فارق؟ وهل سيحرم ذلك المرضى من النوعين الأول والثاني من الإنسولين الذي اعتادوه؟.

 وأوضح الدكتور أسامة حمدي، أن صناعة الإنسولين معقدة جدًّا لأنه من بيبتيدات (أحماض أمينية) تحتاج إلى خطوات مركبة وطويلة في التنفيذ، كما يحتاج إلى درجات حرارة منخفضة في الإنتاج والنقل والتخزين؛ لذا تحتكر صناعة الإنسولين شركات كبرى، مثل ليلي Lilly الأمريكية، ونوڤو Novo الدنماركية، وسانوفي Sanofi الفرنسية.حقيقة الأمر أن الإنسولين المحلي يصنع بترخيص من هذه الشركات تحت اسم مصري، وتحصل هذه الشركات على كريستالات الإنسولين من هذه الشركات العالمية لتحويلها إلى محلول قابل للحقن من خلال مراحل إنتاج دقيقة، وتحت إشراف الشركات الأم التي أعطتها الترخيص.

وأشار إلى أن الإنسولين المحلي هو نفس الإنسولين المستورد، وربما أكثر كفاءة منه! لأن المستورد يفقد قليلًا من كفاءته في أثناء النقل والتخزين والتوزيع، وهو أمر معروف عن الإنسولين. وعلينا في الحقيقة أن نفخر بهذه الصناعة المحلية التي ستخفض سعر الإنسولين، وستجعله متوافرًا طوال العام بدون نقص، أو انقطاع، وبكفاءة أفضل. ولقد سبقتنا الهند والصين في ذلك، وخفضت الاستيراد على نحو كبير.

ولفت إلى أنه ما زالت بعض أنواع الإنسولين غير مصنعة في مصر، ولن يتوقف استيرادها، مثل تريسيبا Tresiba، وتوچيو Toujeo، وبعض الأنواع القليلة الأخرى، حيث ترفض الشركات الكبرى تصنيعها خارج دولها، وأتمنى أن يأتي اليوم لتصنيعها محليًّا. لذا أطمئن الجميع أن الإنسولين المصنع محليًّا هو نفس الإنسولين المماثل له "علميًّا" في الخارج مع تغيير الاسم. ومرحبًا بتصنيع جميع الأدوية في مصر، فليست الهند بأفضل منا.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة