الثلاثاء 21 ابريل 2026

عرب وعالم

مفوضية اللاجئين: وفاة ما يقرب من 900 لاجئ من الروهينجا في البحر خلال عام 2025

  • 20-4-2026 | 10:10

الروهينجا

طباعة
  • دار الهلال

 أكد المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بابار بلوش، فقدان أو وفاة ما يقرب من 900 لاجئ من الروهينجا في بحر أندامان وخليج البنغال خلال عام 2025 ؛ مما يجعله العام الأكثر فتكا على الإطلاق بالنسبة للتحركات البحرية في جنوب وجنوب شرق آسيا.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة اليوم /الاثنين/ .. قال بابار بلوش : إن التقديرات تشير إلى أن نحو 5000 لاجئ من الروهينجا قد غرقوا في البحر على مدار العقد الماضي ، وهذا الوضع يحول بحر أندامان وخليج البنغال ، للأسف ، إلى مقبرة بلا شواهد لآلاف اللاجئين الروهينجا اليائسين.

فمنذ عام 2012، خاطر ما يقرب من 200 ألف لاجئ من الروهينجا بحياتهم في رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر هربا من البؤس والاضطهاد.

وفي عام 2017، فر مئات الآلاف من أقلية الروهينجا - وغالبيتهم من المسلمين - من ميانمار إلى بنجلاديش، وسط أعمال عنف واضطهاد واسعة وصفها مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان آنذاك زيد رعد الحسين بأنها "مثال نموذجي على التطهير العرقي".

وفي وقت سابق من الأسبوع الحالي .. أكدت التقارير الأممية فقدان المئات من الروهينجا والمواطنين البنجلاديشيين، ويعتقد أنهم غرقوا، عقب تحطم قارب في بحر أندامان يوم 8 أبريل ، قبالة سواحل بنجلاديش.

وأكد بلوش أن معظم لاجئي الروهينجا يرغبون في العودة إلى ميانمار بمجرد أن تسمح الظروف بعودة طوعية وكريمة وآمنة، إلا أن استمرار الصراع والاضطهاد وغياب أي آفاق للحصول على الجنسية لا يترك لهم سوى أمل ضئيل للغاية.

وقال بابار بلوش : "لن يقدم أحد على وضع أسرته على متن قارب محفوف بالمخاطر، وهو يدرك أن فرص النجاة ضئيلة للغاية، ما لم يكن مدفوعا بشعور عميق باليأس ، وإذا انعدم الأمل فإننا نخشى أن يلقى مزيد من الناس حتفهم".

وفي ظل عدم وجود نهاية تلوح في الأفق لهذه الرحلات البحرية المميتة .. تأمل المفوضية من خلال تسليط الضوء على هذا العدد القياسي من الوفيات، أن يدرك العالم ما يمر به الروهينجا داخل ميانمار، وفي مخيمات اللاجئين، وفي المنطقة الأوسع نطاقا، وأن يخطو خطوات جادة للتوصل إلى حلول لصالح لاجئي الروهينجا اليائسين، حتى لا يتحول عام 2026 إلى عام مميت آخر.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة