بدأ آلاف الجنود الأمريكيين والفلبينيين إلى جانب فرق عسكرية من دول عدة اليوم /الاثنين/ ، في تنفيذ مناورات "باليكاتان" العسكرية السنوية في الفلبين.
وذكرت وكالة أنباء (أسوشيتيد برس) الأمريكية أن فرقًا عسكرية من أستراليا ونيوزيلندا وفرنسا وكندا تشارك في هذه المناورات، كما يشهد هذا العام مشاركة الجيش الياباني بنحو 1400 جندي.
ويشارك أكثر من 17 ألف فرد من العسكريين الأمريكيين والفلبينيين في تدربات "باليكاتان" التي تستمر قرابة ثلاثة أسابيع، وستشمل سيناريوهات قتالية محاكاة ومناورات بالذخيرة الحية في مواقع تشمل مقاطعات فلبينية تقع على ضفاف بحر الصين الجنوبي ومضيق تايوان.
وسيشارك ما يقرب من 10 آلاف فرد من الجيش الأمريكي في التدريبات القتالية فيما قال مسؤولون عسكريون أمريكيون إن هذه المشاركة يؤكد التزام واشنطن تجاه آسيا على الرغم من انشغالها بالحرب ضد إيران.
وقال المتحدث باسم القوات الفلبينية العقيد دينيس هيرنانديز - في تصريحات لوكالة (أسوشيتيد برس) - إن القوات اليابانية ستطلق صواريخ خلال التدريبات من منطقة ساحلية في مقاطعة إيلوكوس نورت شمال غرب الفلبين، للمساعدة في إغراق سفينة وهمية تابعة للعدو على بعد حوالي 40 كيلومترًا في أطراف بحر الصين الجنوبي.
وأضاف هيرنانديز : أن القوات الأمريكية ستستخدم طائرة مسيّرة تابعة للبحرية محملة بالمتفجرات لمواصلة قصف السفينة المعادية.
ومن جانبها .. أكدت القوات الأمريكية أن مناورات "باليكاتان" تُعد فرصة قوية لإبراز التحالف المتين مع الفلبين، وتجسد التزام الولايات المتحدة المستمر في ضمان حرية وانفتاح منطقة المحيطين الهندي والهادئ.