الأربعاء 22 ابريل 2026

ثقافة

الخميس.. قراءة نقدية لفيلم «المصير» في سينما الهناجر

  • 21-4-2026 | 14:20

نور الشريف في فيلم المصير

طباعة
  • همت مصطفى

يستضيف مركز إبداع سينما الهناجر بساحة دار الأوبرا المصرية، في الخامسة والنصف مساء الخميس 23 أبريل، لقاءً جديدًا لنادي كنوز السينما المصرية، لمناقشة وتحليل فيلم «المصير» للمخرج يوسف شاهين، بمشاركة عدد من صُنّاع الفيلم.

في «المصير».. انتصار العقل في مواجهة التعصب

ويتناول اللقاء، الذي يديره الباحث والناقد محمد رمضان حسين، قراءة في الأبعاد الفكرية والجمالية للفيلم ، مع التوقف عند رؤيته التي تطرح فكرة انتصار العقل في مواجهة التعصب، وتؤكد أن الأفكار لا يمكن حصارها أو القضاء عليها، بل تمتلك قدرة دائمة على الانتشار والتأثير.

ويأتي هذا النشاط في إطار دور صندوق التنمية الثقافية في إحياء التراث السينمائي المصري وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة برؤية نقدية معاصرة، تسهم في تعميق الوعي الفني، وتفتح المجال لإعادة اكتشاف أفلام  شكلت علامات فارقة في تاريخ السينما، وفي مقدمتها أفلام يوسف شاهين التي تجاوزت حدود المحلية إلى العالمية، بما حملته من قضايا إنسانية ورؤى فكرية ثرية.

قصة وأبطال فيلم «المصير»

«المصير» فيلم سيرة ذاتية تاريخي مصري من إنتاج سنة 1997م  من إخراج وتأليف يوسف شاهين، وإنتاج شركة أفلام مصر العالمية «يوسف شاهين وشركاه».

و«المصير» من بطولة نور الشريف، وليلى علوي، ومحمود حميدة، وصفية العمري، ومحمد منير، وخالد النبوي، وحنان ترك

جسّد نور الشريف «ابن رشد»، وشاركت ليلى علوي «الغجرية»، بينما قدّم محمود حميدة «الخليفة»،  صفية العمري «زوجة ابن رشد»،  شارك محمد منير في دور  «الشاعر»، وخالد النبوي «ولي العهد».

والشخصيات الثانوية سيف عبد الرحمن  في دور  «شقيق الخليفة»، وعبد الله محمود «برهان»، وأحمد فؤاد سليم «الشيخ رياض»، وروجينا «سلمى»، وأحمد مختار «بدر»، ومجدي إدريس «الأمير»، وفايق عزب «الرازي»، وشريفة ماهر «أم مانويلا»، وحسن العدل «جعفر».

الوجوه الجديدة 

وشارك كضيوف شرف كل من محمد ملص وسناء يوسف،وضمّت قائمة الوجوه الجديدة هاني سلامة «عبد الله»، وفارس رحومة «يوسف»، وإنجي أباظة «سارة»، وأمير العاصمي «سعد»، ومحمد رجب «الجاني».

أحداث الفيلم« المصير» في الأندلس في القرن الثاني عشر

 وتدور أحداث الفيلم« المصير» في الأندلس في القرن الثاني عشر حول الفيلسوف ابن رشد الذي كان قاضي قضاة قرطبة. ويصور الصراع الذي دار بين التوجه الفكري المتمثل بابن رشد الذي ينادي بالاجتهاد وبين التوجه الفكري المتمثل بالشيخ رياض الذي يدعو إلى التمثل بالسلف، وينتهي هذا الصراع بإحراق كتب ابن رشد.

يوضح يوسف شاهين من خلال الفيلم الذي شارك أيضا في كتابته، أن الأفكار لا يمكن ردعها أو محاربتها مثل الجيوش وذلك لأن للفكر أجنحة «كما ذكر على لسان أبطال الفيلم»،  ويتضح ذلك في نهاية الفيلم وهي أنه بالرغم من حرق كتب ابن رشد في الأندلس إلا أن نسخًا منها حفظت في مصر، و. كتب يوسف شاهين هذا الفيلم ردًا على ما حدث لفيلمه السابق في وقتها وهو «المهاجر» الذي قد منع من العرض في دور السينما.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة