الخميس 23 ابريل 2026

ثقافة

الملتقى الأدبي بالفيوم يوصي بإنشاء أرشيف لشعراء العامية ودعم المواهب الشابة

  • 22-4-2026 | 16:41

جانب من الفعاليات

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

اختتمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، فعاليات الملتقى الأدبي لليوم الواحد الذي أقيم بالمكتبة العامة بالفيوم، تحت عنوان "قصيدة العامية في الفيوم.. النشأة ومراحل التطور".

 

وشهد الختام الشاعر عبد الكريم عبد الحميد، رئيس الملتقى، والشاعر أسامة سند، الأمين العام، إلى جانب لفيف من الأدباء والمثقفين.

 

وأسفر الملتقى عن مجموعة من التوصيات التي عكست وعيا بأهمية تطوير شعر العامية، حيث أكد المشاركون ضرورة: الاستمرار في تنظيم ملتقيات دورية لشعر العامية في المحافظات، وعدم اقتصارها على الفعاليات المركزية، بما يضمن وصول الحركة الثقافية لكل الأقاليم. إنشاء أرشيف موثق لشعراء العامية في الفيوم، يشمل التسجيلات الصوتية والنصوص المكتوبة، حفاظا على هذا التراث من الاندثار. دعم المواهب الشابة من خلال ورش تدريبية منتظمة يشرف عليها شعراء ونقاد متخصصون، لصقل التجارب الجديدة وتوجيهها. تعزيز التعاون بين المؤسسات الثقافية والجامعات لإدماج شعر العامية في الدراسات الأكاديمية والبحثية بشكل أوسع. بالإضافة إلى تشجيع النشر الورقي والإلكتروني لدواوين العامية، وإتاحة منصات رقمية لعرض الأعمال الشعرية والوصول إلى جمهور أوسع.

 

كما أوصى المشاركون بضرورة تنظيم مسابقات أدبية متخصصة في شعر العامية لاكتشاف الأصوات الجديدة وتحفيز الإبداع، مع الاهتمام بالنقد الأدبي المواكب لشعر العامية، لضمان وجود قراءة واعية تواكب تطور النصوص وتثريها، والعمل على ترجمة نماذج متميزة من شعر العامية إلى لغات أخرى، لتعريف العالم بهذا اللون الإبداعي الفريد، بالإضافة إلى توثيق التجارب الرائدة لشعراء العامية من خلال ندوات وشهادات حية، تحفظ تاريخهم وتلهم الأجيال القادمة، وأخيرا الاستفادة من الوسائط الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي في نشر الشعر العامي، وجذب شرائح جديدة من الجمهور، خاصة الشباب.

 

وقد سبق إعلان التوصيات ثلاث جلسات بحثية، وأدار الجلسة الأولى الروائي محمد جمال الدين، وشهدت مناقشات حول الجذور التاريخية لقصيدة العامية، وبنيتها اللغوية والإيقاعية، وكذلك العلاقة بين قصيدة العامية والهوية الثقافية، وذلك بمشاركة كل من الدكتور عمر صوفي، والناقد عصام الزهيري، والدكتور إيهاب المقراني.

 

وجاءت الجلسة البحثية الثانية، بعنوان "دراسة تطبيقية على نماذج من شعراء الفيوم"، وشارك بها كل من الشاعر د. مسعود شومان، القاص عويس معوض، محمد حسني والأديب منتصر ثابت.

 

أما الجلسة البحثية الثالثة، حملت عنوان "شهادات عن شعراء العامية في الفيوم"، أدارتها أسماء الهرش، وشارك بها الناقد عصام الزهيري، والشاعر كريم سليم.

 

كما تضمنت الفعاليات أمسية شعرية أدارتها الشاعرة مروة عادل، وشارك بها الشاعر مصطفى الجارحي، والشاعرة منى حواس، وتخللها فقرة غنائية قدم خلالها الفنان عهدي شاكر، باقة من الأغنيات، وسط تفاعل كبير من الحضور.

 

أقيم الملتقى بإشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي برئاسة أحمد درويش، ومن خلال فرع ثفاقة الفيوم بإدارة ياسمين ضياء، وبالتعاون مع الإدارة العامة للثقافة العامة برئاسة الشاعر وليد فؤاد، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية.

الاكثر قراءة