الجمعة 24 ابريل 2026

عرب وعالم

ماكرون يدعو لاحترام القانون الدولي في مضيق هرمز وتهدئة الوضع واستئناف المفاوضات

  • 23-4-2026 | 19:27

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

طباعة

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى احترام القانون الدولي في مضيق هرمز، وتهدئة الوضع في الشرق الأوسط، واستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وأشار الرئيس الفرنسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليديس، على هامش زيارته لنيقوسيا لحضور قمة قادة الاتحاد الأوروبي، اليوم /الخميس/، إلى أن فرنسا جاءت لدعم دول الخليج التي تعرضت لهجوم مباشر من إيران، مؤكداً أن فرنسا تحمّلت مسؤوليتها في هذا الصدد وقامت بحماية مواطنيها.

وشدد على أن المسألة الأولى التي يعمل عليها البلدان تتمثل في ضمان حرية الملاحة، والجهود الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز سلمياً، مسلطاً الضوء على قمة باريس حول مضيق هرمز، التي شاركت فيها نحو 49 دولة، برئاسة المملكة المتحدة وفرنسا الأسبوع الماضي.

وذكر بأن هذه القمة هدفت إلى بناء إطار للتعاون السلمي والسماح بإعادة فتح المضيق على المدى البعيد، ليس فقط على الصعيدين الدبلوماسي والعسكري، بل أيضاً على الصعيدين التقني والمالي، بما يضمن استئناف حركة الملاحة ذات الأهمية البالغة للتجارة الدولية والاقتصادات العالمية وأسعار الغاز والنفط.

وفيما يتعلق بالوضع في لبنان، قال الرئيس ماكرون إن بلاده تعمل جنباً إلى جنب مع لبنان، مثمّناً مبادرة قبرص بدعوة الرئيس اللبناني جوزيف عون للمشاركة في لقاء يضم أيضاً عدداً من القادة العرب.

ونبّه ماكرون إلى أن لبنان يتعرض لضغوط شديدة، مشيراً إلى أن المسعى الأول والأهم يتمثل في تمديد وقف إطلاق النار، وإجراء مفاوضات في إطار ملائم يشمل لبنان وإسرائيل وجميع دول المنطقة المعنية بأمن لبنان واستقراره على المدى البعيد، بهدف بناء سلام دائم يحترم سيادة لبنان وسلامة أراضيه، ويفضي إلى نزع سلاح حزب الله بصورة دائمة.

وفي هذا السياق، أعلن ماكرون أن فرنسا على أتم الاستعداد، متى رأى لبنان أن الوقت مناسب، لتنظيم مؤتمر للدعم والتعبئة الدوليين من أجل مساندة لبنان في مسعاه لاستعادة سيادته، لافتا إلى أنه استقبل رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في باريس، حيث تم التطرق إلى هذا الموضوع.

وأوضح أن هذا المؤتمر سيهدف إلى دعم القوات المسلحة اللبنانية والمساعدة في إعادة إعمار جنوب لبنان، واصفاً الأمرين بأنهما لا ينفصلان، فضلاً عن أنه سيكون فرصة لتعبئة مزيد من التمويل الأوروبي.

وأشار إلى أن إبرام اتفاق شراكة بين الاتحاد الأوروبي ولبنان قد يتبلور خلال هذا المؤتمر، على غرار ما جرى في السنوات الماضية مع الأردن ومصر، بمساهمة قبرصية فاعلة.

وعاد الرئيس الفرنسي إلى موضوع مقتل جنديين فرنسيين من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" في كمين نُصب يوم السبت الماضي، واصفاً الهجوم بأنه “غير مقبول”،مطالباً بـ"توضيح ملابسات هذا الهجوم" ومحاسبة مرتكبيه.

وقال الرئيس الفرنسي: "نتوقع من السلطات اللبنانية الكشف الكامل عن ملابسات هذا الهجوم، وتحديد هوية مرتكبيه واعتقالهم ومحاسبتهم".

أخبار الساعة

الاكثر قراءة