نظم قطاع الفنون التشكيلية برئاسة الفنان الدكتور محمود حامد ورشة فنية بعنوان شوقي بين القلم والريشة ، احتفاءً بـأحمد شوقي، بمناسبة مرور مائة عام على تتويجه أميرًا للشعراء في 29 أبريل 1927.
وجاءت الورشة بالتعاون مع مشروع رسم مصر ، الذي أطلقه الدكتور محمد حمدي وكيل كلية التربية الفنية لشؤون التعليم والطلاب، ويعد أحد المبادرات الفنية التي تجمع الفنانين والهواة من مختلف المحافظات، بهدف توثيق ملامح مصر الثقافية والحضارية عبر الفنون التشكيلية، من خلال ورش عمل وجولات ميدانية داخل المتاحف والمواقع التاريخية.
وشهدت الفعالية مشاركة نحو 60 فنانًا، وبدأت بجولة تعريفية داخل متحف أحمد شوقي، حيث قدم فريق العمل شرحًا تفصيليًا لأبرز المقتنيات وما تعكسه من ملامح المسيرة الإبداعية للشاعر الكبير.
كما تخللت الورشة جلسة حكي تفاعلية تناولت السيرة الشعرية والإنسانية لأحمد شوقي، واستعرضت أهم محطات حياته وتأثيره في تطور الشعر العربي الحديث، إلى جانب تسليط الضوء على السياق التاريخي والسياسي الذي عاصره وعلاقاته بكبار رموز عصره. وأكد الدكتور محمود حامد أن أحمد شوقي يمثل قيمة فنية كبرى، وأن استحضار إرثه عبر القلم