الجمعة 24 ابريل 2026

أخبار

سفير اليونان ووزير التعليم العالي في افتتاح معرض "20 عاما من حفائر الشلالات" بمكتبة الإسكندرية

  • 24-4-2026 | 18:00

وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبد العزيز قنصوة

طباعة
  • دار الهلال

شهد سفير اليونان لدي مصر نيقولاس باباجيورجيو، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبد العزيز قنصوة ومحافظ الإسكندرية أيمن عطية ومدير مكتبه الاسكندريه الدكتور أحمد زايد، افتتاح معرضً "عشرون عامًا من الحفائر في حدائق الشلالات (2006-2026)"ضمن فعاليات عيد تأسيس الاسكندريه.

ونظم المعرض مكتبة الإسكندرية من خلال متحف الآثار التابع لقطاع التواصل الثقافي، بالتعاون مع المعهد الهيلينى لأبحاث حضارة الاسكندرية، " وكشف عن عمليات التنقيب التي أجراها معهد البحوث الهلِّيني لحضارة الإسكندرية عن أدلة جديدة حول تاريخ وجغرافيا الإسكندرية القديمة.

وقدِّم المعرض الاكتشافات الرئيسية نتاج عقدين من البحث الأثري في حدائق الشلالات بالإسكندرية بحضور عالمة الآثار اليونانية بيبي باباكوستا ، مُسلطًا الضوء على جغرافية المدينة القديمة في جميع مراحلها التاريخية.

تشمل أبرز المعروضات تمثالًا هلِّينستيًّا، يُرجَّح أنه للإسكندر الأكبر، وبقايا مبنى عامٍّ ضخم، وجزءًا من طريق روماني رئيسي ، وجزءًا من الطريق الملكي الهلِّينستيR1، ونفقًا جوفيًّا كبيرًا.

وتُقدِّم هذه الاكتشافات أدلة جديدة مهمة حول تضاريس الحي الملكي بالإسكندرية.

يُقدِّم المعرض رؤى جديدة حول التطور التاريخي لإحدى أهم المدن القديمة في البحر المتوسط، ويُؤكِّد على أهمية البحث الأثري طويل الأمد في إعادة بناء ماضيها.

ومن جانبه ، أكد مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية الدكتور حسين عبد البصير - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط - أهمية الحدث المميز، موضحا أن افتتاح معرض «عشرون عامًا من الحفائر في حدائق الشلالات (2006–2026)»، يُجسد نموذجًا ناجحًا للتعاون العلمي والثقافي بين مكتبة الإسكندرية والمعهد الهيليني لأبحاث حضارة الإسكندرية.

وأضاف أن هذا المعرض ليس مجرد عرضٍ لنتائج حفائر أثرية، بل هو سرد حيّ لذاكرة مدينة فريدة، مدينة الإسكندرية، التي كانت ولا تزال ملتقى الحضارات ومسرحًا لتفاعل الثقافات عبر العصور. وأضاف أنه علي مدار عشرين عامًا من العمل الدؤوب، نجحت هذه الحفائر في الكشف عن طبقات جديدة من تاريخ المدينة، وأسهمت في إعادة رسم ملامح الحي الملكي وفهم جغرافيتها القديمة بصورة أدق وأعمق.

وقال : أننا اليوم أمام شواهد أثرية متميزة، بدءًا من تمثال هلِّينستي يُنسب إلى الإسكندر الأكبر، مرورًا بشبكات الطرق القديمة والمنشآت المعمارية الكبرى، وصولًا إلى الأنفاق تحت الأرض، وكلها تعكس عظمة هذه المدينة وتراثها الغني الممتد عبر آلاف السنين.

وأكمل : أن ما تحقق هنا يؤكد أن البحث الأثري طويل الأمد ليس ترفًا علميًا، بل ضرورة حضارية، كما يبرز أهمية التعاون الدولي في صون التراث الإنساني المشترك، والحفاظ عليه للأجيال القادمة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة