تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان سمير وحيد، أحد الوجوه الفنية التي نجحت في ترك بصمة واضحة في السينما والدراما المصرية، من خلال أدواره المتنوعة التي جمعت بين الخير والشر، وتميزه بحضور لافت في عدد من الأعمال التي ما زالت عالقة في ذاكرة الجمهور.
وُلد سمير وحيد في 16 فبراير 1946، والتحق بـ المعهد العالي للفنون المسرحية، حيث تخرج عام 1971، ليبدأ بعدها مشواره الفني من خلال المسرح، عبر مشاركته في عروض مثل "كلام فارغ"، و"عالم علي بابا"، و"تحت الشجرة"، و"الحفار"، والتي ساهمت في صقل موهبته وبناء بداياته الفنية.
وفي السينما والتليفزيون، شارك سمير وحيد في عدد من الأعمال المهمة، من بينها فيلم "ناصر 56"، وفيلم "الهجامة"، و"اغتيال فاتن توفيق"، كما ظهر في مسلسلات بارزة مثل "رأفت الهجان" الجزء الأول، و"سواق الأتوبيس"، و"البريء"، ليؤكد قدرته على التنوع في الأداء وتقديم شخصيات متعددة.
وقد اشتهر بتجسيد أدوار مختلفة بين الشخصيات الشعبية ورجال الأعمال والمحامين ورجال السلطة، ما منحه خبرة واسعة وحضورًا قويًا أمام كبار نجوم الفن في الثمانينيات والتسعينيات.
ويُذكر أن سمير وحيد هو والد الفنان رامي سمير وحيد، الذي سار على خطى والده في مجال التمثيل، ليواصل مسيرة فنية امتدت عبر أجيال.