توقعت شركتا خدمات النفط " إس إل بي" و"بيكر هيوز" الأمريكيتين، زيادة الإنفاق العالمي على استكشاف وإنتاج النفط، نتيجة اضطراب الإمدادات بسبب الحرب مع إيران.
وأوضحت منصة "نيوز إنيرجي وورلد" الدولية المتخصصة في قطاع الطاقة أن إغلاق مضيق هرمز أدى وتوقف جزء كبير من الإنتاج العالمي إلى ارتفاع المخاوف بشأن أمن الطاقة، ما يدفع الدول إلى البحث عن بدائل وتعزيز الاستثمار، خاصة في أمريكا الشمالية ومشاريع الغاز الطبيعي المسال.
في المقابل، تأثرت إيرادات الشركات سلبًا في الشرق الأوسط خلال الربع الأول بسبب الاضطرابات الأمنية وقيود الإنتاج، حيث سجلت الشركتان النفطيتان تراجعًا ملحوظًا في إيرادات المنطقة، التي تُعد من أهم أسواقهما.
كما حذرت شركة "هاليبرتون" الأمريكية لخدمات حقول النفط والغاز من تأثير النزاع على أرباحها نتيجة ارتفاع تكاليف النقل والمواد الخام.
ورغم هذه التحديات قصيرة الأجل، يرى المحللون أن ما بعد الحرب قد يشهد انتعاشًا قويًا في القطاع، مدفوعًا بأعمال إصلاح البنية التحتية للطاقة وزيادة الاستثمارات في الاستكشاف، مع توقعات بنمو ملحوظ خلال عامي 2027 و2028 نتيجة تغيرات أساسية في سوق النفط العالمي.