أكد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، أن فرنسا لن تتسامح بأي حال من الأحوال مع التصاعد المستمر للأعمال العدائية ضد المسيحيين في الأراضي المقدسة، مشددًا على ضرورة إنفاذ عقوبة رادعة بحق مرتكب الاعتداء على الرهبة الفرنسية في القدس.
وكتب الوزير الفرنسي عبر منصة "إكس"، اليوم السبت: “ بعد الاعتداء الصادم الذي تعرضت له مواطنتنا الراهبة في القدس، أعربتُ لها عن شديد تأثري وتضامني، وتمنياتي لها بالشفاء العاجل.لقد تم إلقاء القبض على مرتكب هذا العمل الشنيع. يجب أن تكون العقوبة رادعة لوضع حد للأعمال المعادية للمسيحيين التي تتزايد في الأراضي المقدسة، والتي لا يمكن لفرنسا، المتمسكة بمهمتها التاريخية في حماية المجتمعات والأماكن المقدسة الكاثوليكية، أن تتسامح معها بأي حال من الأحوال."
يأتي تصريح الوزير الفرنسي عقب تداول مقطع فيديو يوثق تعرض راهبة للاعتداء والدفع من قبل أحد المستوطنين الإسرائيليين في مدينة القدس المحتلة، وهو الحادث الذي أثار موجة من الإدانات الدولية والمطالبات بتوفير الحماية لرجال الدين والأماكن المقدسة.