ارتفعت الأسهم الآسيوية خلال تعاملات اليوم / الإثنين /، مع تسجيل السوق الكورية الجنوبية مستويات قياسية جديدة، فيما واصلت بورصة هونج كونج مكاسبها مدعومة بقوة أسهم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وسجل مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي أفضل أداء في آسيا، مرتفعا بنسبة 3.5% ليصل إلى مستوى قياسي عند 6,828.33 نقطة؛ وفق ما ذكره موقع (إنفستنج) الأمريكي.
جاء هذا الأداء مدفوعا بشكل رئيسي بالمكاسب القوية لشركات تصنيع رقائق الذاكرة، وعلى رأسها سامسونج إلكترونيكس وإس كيه هاينكس، اللتين سجلتا ارتفاعات عقب إعلان نتائج قوية للربع الأول من العام الماضي.
وقفز سهم "إس كيه هاينكس" بنسبة 6.8% ليصل إلى مستويات قياسية، فيما ارتفع سهم "سامسونج" بنحو 2.8%.
وتعد الشركتان من أكبر منتجي رقائق الذاكرة عالميا، وقد سجلتا أرباحا قوية مدفوعة باستمرار نقص المعروض في سوق الرقائق، ما ساهم في دعم الأسعار والإيرادات كما تعدان من الموردين الرئيسيين لشركات الذكاء الاصطناعي الكبرى مثل إنفيديا.
وارتفع مؤشر هانج سنج في هونج كونج بنسبة 1.7%، مدعوما بانتعاش أسهم التكنولوجيا.
وسجلت شركات كبرى مثل بايدو وإس إم آي سي وشاومي مكاسب تجاوزت 4% لكل منها، لتكون من أبرز الداعمين للمؤشر.
واستعاد سهم "بايدو" جزءا من خسائره التي تكبدها الأسبوع الماضي، بينما واصلت "إس إم آي سي" الاستفادة من التوقعات الإيجابية لقطاع الذكاء الاصطناعي في الصين.
كما ارتفع سهم "شاومي" بعد إعلانها بيع أكثر من 30 ألف سيارة كهربائية خلال أبريل، في تعاف قوي مقارنة بالشهر السابق.
وسجلت الأسواق الآسيوية الأخرى أداء إيجابيا في مجملها، حيث ارتفع مؤشر ستريتس تايمز في سنغافورة بنسبة 0.5%، كما صعدت العقود الآجلة لمؤشر نيفتي 50 الهندي بنسبة 0.1%.
في المقابل، تراجع مؤشر إس آند بي/إيه إس إكس 200 الاسترالي بنسبة 0.2%، مع تصاعد التوقعات بقيام بنك الاحتياطي الاسترالي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه المرتقب.
وكان البنك المركزي قد رفع الفائدة بالفعل بنحو 50 نقطة أساس منذ بداية العام، مع تحذيرات من مزيد من الزيادات في ظل استمرار الضغوط التضخمية، خاصة مع ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الصراع مع إيران، ما يعزز التوجه التشديدي للسياسة النقدية.