عقد اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، اجتماعًا موسعًا، اليوم، مع رؤساء الأحياء ومدينة بورفؤاد، لمتابعة الموقف التنفيذي لعدد من الملفات الحيوية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب حسمًا في الأداء وتسريعًا لمعدلات الإنجاز، بما يحقق نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ، واللواء عمرو فكري السكرتير العام، والأستاذ عبد العال عبد الباري السكرتير العام المساعد، إلى جانب القيادات التنفيذية المختصة.
واستعرض المحافظ بشكل تفصيلي مستجدات العمل في ملفات التصالح على مخالفات البناء، وتقنين أوضاع الأراضي، وجهود إزالة التعديات على اراضي الدولة، مشددًا على ضرورة العمل الميداني المكثف والتنسيق الكامل بين الجهات التنفيذية، مع المتابعة اللحظية لملف المتغيرات المكانية والتعامل الفوري مع أي مخالفات في مهدها، دون تهاون أو تأخير.
وأكد محافظ بورسعيد على أهمية رفع درجة الجاهزية داخل المراكز التكنولوجية لخدمة المواطنين بالأحياء ومدينة بورفؤاد، والعمل بكامل طاقتها خلال يومي السبت والأحد، لضمان سرعة إنهاء طلبات المواطنين، مشددًا على تقديم خدمة حضارية تليق بأبناء المحافظة.
وفي إطار تطوير منظومة العمل، وجه المحافظ بوضع آلية واضحة ومحددة لتحديث أسلوب العمل داخل مركز تراخيص المحال العامة بحي المناخ، مع تدعيم المراكز التكنولوجية بكوادر إضافية مدربة، بما يحقق الانضباط وسرعة الإنجاز ورفع كفاءة الأداء.
كما شدد المحافظ على المتابعة اليومية لمنظومة شكاوى المواطنين، مؤكدًا أن سرعة الاستجابة وحل المشكلات على أرض الواقع تمثل أولوية قصوى، مع ضرورة قياس مستوى رضا المواطنين بشكل مستمر.
وفي سياق متصل، أكد اللواء إبراهيم أبو ليمون على تكثيف المتابعة الميدانية من قبل نواب رؤساء الأحياء، وتكليفهم بشكل مباشر بإدارة ومتابعة الملفات الحيوية داخل كل حي، خاصة ملفات التصالح، وإزالة الإشغالات، والتعديات، كما تمت متابعة مقترح إطلاق " منصة مركز المعلومات" من خلال الإدارة العامة للتحول الرقمي والتي تستهدف الربط بين بيانات الجهات الخارجية والداخلية في إطار منظومة التحول الرقمي الذي تشهدها المحافظة .
واختتم المحافظ الاجتماع بإصدار توجيهات مشددة بضرورة تكثيف الجهود ورفع معدلات الأداء في كافة الملفات، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب انضباطًا كاملاً في الشارع، وتحقيق نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في أسرع وقت ممكن