كشفت تقارير جديدة أن ثلاثة ركاب آخرين على الأقل على متن سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس" (MV Hondius) المتجهة من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر، ظهرت عليهم أعراض فيروس هانتا.
وبحسب قناة CNN فقد كان على متن السفينة 170 راكبا و71 من أفراد الطاقم، إذ تم الإعلان سابقا عن وفاة ثلاثة أشخاص نتيجة التفشي، بينهم زوجان مسنان من هولندا.
وذكرت قناة "سكاي نيوز" أن سائحا بريطانيا كان على متن السفينة قد نُقل إلى المستشفى في جنوب إفريقيا.
وترسو السفينة حاليا في ميناء برايا، عاصمة الرأس الأخضر، بينما لا يُسمح للركاب أو الطاقم بمغادرتها، حيث يقوم الأطباء بفحصهم على متنها.
ومنعت سلطات الرأس الأخضر السفينة التى ترفع العلم الهولندى من الرسو فى موانئها كإجراء احترازى، وفى المقابل، أعلنت شركة أوشن وايد إكسبيديشن المشغلة للسفينة، إلزام جميع الركاب بالبقاء داخل كبائنهم لمنع أى احتمال لانتقال العدوى، رغم ندرة انتقال هذا الفيروس بين البشر.
يذكر أن فيروس هانتا من الفيروسات تصيب بشكل أساسي الثدييات الصغيرة، لكنها قد تنتقل إلى البشر. في الحالات الشديدة، يمكن أن يؤدي إلى تلف الرئة، وفشل القلب، والحمى النزفية.