أثار الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما جدلًا كبيرًا بعدما كشف أن سياسات الرئيس دونالد ترامب ما زالت تلقي بظلالها على حياته الشخصية، مشيرًا إلى أن ذلك تسبب في "توتر حقيقي” مع زوجته ميشيل، رغم مرور سنوات طويلة على مغادرتهما البيت الأبيض.
أوضح أوباما في مقابلة صحفية أن دوره المستمر كشخصية مؤثرة في الحزب الديمقراطي يجعله عرضة لضغوط كبيرة تدفعه للرد على سياسات ترامب وتصريحاته، وهو ما ينعكس سلبًا على حياته الأسرية.
وقال إن زوجته ميشيل ترى أن هذا الانشغال الدائم بالشأن السياسي حتى بعد الخروج من البيت الأبيض، يسرق منهما وقتًا كان يمكن أن يُقضى بشكل أكثر هدوءًا واستقرارًا بعيدًا عن ضجيج السياسة.
أشار الرئيس الأسبق إلى أن هذا الوضع يخلق (توترًا حقيقيًا داخل المنزل)، موضحًا أن ميشيل أوباما تشعر بالانزعاج من استمرار الضغوط عليه للعودة إلى المشهد السياسي والتعليق على كل تطور يحدث في الساحة الأمريكية.
وأضاف أن زوجته ترغب في أن يعيش حياة أكثر هدوءًا، بعيدًا عن الحملات الانتخابية والصراعات السياسية المستمرة.رغم مغادرته البيت الأبيض منذ أكثر من عقد، لا يزال أوبامًا شخصية محورية داخل الحزب الديمقراطي، ويشارك أحيانًا في دعم المرشحين أو القضايا السياسية المهمة، ما يجعله تحت دائرة الضوء بشكل دائم.
كما أشار في المقابلة إلى أنه يرفض أن يتحول إلى (معلق سياسي دائم)، وأكد أنه لا يريد أن يفقد دوره كقائد سياسي مؤثر، وأن الفصل بينهما يظل أمرًا حساسًا ومعقدًا.