أكد وزير الداخلية الأردني مازن الفراية، أن التهديدات الأمنية أصبحت أكثر تعقيدا وسرعة في التطور، الأمر الذي يستوجب استجابة أمنية قائمة على الاستشراف المبكر، والتخطيط الاستراتيجي، والعمل الاستخباري والميداني المحكم.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم الثلاثاء، بطلاب برنامج الماجستير في أكاديمية الشرطة الملكية، وذلك خلال لقاء حواري استراتيجي خصص لمناقشة أبرز التحديات الأمنية في ظل الوضع الأمني الراهن، وما تشهده الساحتان الإقليمية والمحلية من تطورات ومتغيرات متسارعة.
وقال وزير الداخلية إن استقرار الأردن وأمنه يمثلان أولوية قصوى للدولة، مشددا على أن الحفاظ عليهما يتطلب يقظة مستمرة وجاهزية عالية للتعامل مع مختلف المستجدات والتهديدات .
وشدد على الدور المهم المنوط بطلبة الدراسات العليا في أكاديمية الشرطة الملكية، داعياً إياهم إلى توجيه أبحاثهم ورسائلهم العلمية نحو دراسة وتحليل الواقع الأمني الراهن، وتقديم توصيات وحلول مبتكرة قائمة على أسس علمية دقيقة، بما يسهم في دعم صانع القرار الأمني وتعزيز منعة الجبهة الداخلية.
وأضاف أن جهاز الأمن العام الأردني، بكافة تشكيلاته، يعتمد بصورة كبيرة على المخرجات الأكاديمية والكوادر الشابة المؤهلة القادرة على قراءة المشهد الأمني بعمق، والتعامل باحترافية مع مختلف الطوارئ، بما يضمن سيادة القانون وحماية مقدرات الوطن والمواطن.