قد تبدو سلوكيات الطفل السلبية عناد أو سوء تصرف، لكنها في الحقيقة وسيلة شكوى غير مباشرة ، فالأطفال لا يملكون دائمًا القدرة على التعبير بالكلمات، لذلك يظهر ما بداخلهم من مشاعر واحتياجات في صورة سلوكيات غير لائقة، وفيما يلي نستعرض أبرزها، وفقا لما نشر عبر موقع "parents"
١- البحث عن الانتباه :
عندما يفتقر الطفل إلى الاهتمام الكافي قد يلجأ إلى التصرفات المزعجة لجذب انتباه الأهل، حتى لو كان ذلك بشكل سلبي ، فهو يحاول قول "أحتاج أن تشعر بي وتخصصي لي وقت أكثر" ، فالصغار يفضلون أي تفاعل على التجاهل، لذلك يظهر السلوك كوسيلة للارتباط وليس للإزعاج فقط.
٢- تقليد ما يراه حوله :
يتعلم الأطفال من البيئة المحيطة أكثر مما يتعلمون من التوجيه المباشر ، قد يقلد الصغير سلوكيات أو كلمات يراها في المنزل أو المدرسة أو وسائل الإعلام ، فالضرورة أنه لا يدرك أن هذا السلوك غير مقبول اجتماعيا.
٣- اختبار الحدود والقواعد :
كثير من التصرفات التي تبدو كعناد هي في الواقع محاولة لفهم الحدود ، الطفل يسأل بطريقة غير مباشرة ما المسموح وما الممنوع؟ ، هذا السلوك طبيعي في مراحل النمو، ويحتاج إلى ثبات في القواعد بدلًا من العقاب القاسي أو التغيير المستمر في ردود الفعل.
٤- ضعف المهارات السلوكية أو الاجتماعية :
أحيانا لا يعرف الطفل الطريقة الصحيحة للتعبير عن نفسه أو حل مشكلاته، فيلجأ للبكاء أو الضرب أو الصراخ ، ما يحاول قوله هو أنا لا أملك الأدوات الكافية للتصرف بشكل أفضل ، وهنا يأتي دور التعليم والتوجيه بدلًا من اللوم فقط.
٥- الرغبة في الاستقلال :
مع نمو الطفل يبدأ في محاولة الاعتماد على نفسه واتخاذ قراراته الخاصة ، وقد يظهر هذا على شكل رفض أو جدال ، الرسالة الداخلية هي أريد أن أكون قادر على فعل الأشياء بنفسي ، وهو جزء مهم من بناء الشخصية والاستقلالية.
٦- المشاعر الكبيرة التي لا يستطيع السيطرة عليها :
الغضب أو الإحباط أو حتى الحماس الشديد قد يكون أكبر من قدرة الطفل على التحكم فيه ، لذلك يظهر ذلك في شكل نوبات بكاء أو انفعال.
٧- احتياجات أساسية غير مشبعة :
الجوع، التعب، أو حتى قلة النوم يمكن أن يغير سلوك الطفل بشكل واضح ، في هذه الحالة يكون السلوك رسالة بسيطة أنا مرهق أو جائع أو بحاجة للراحة، وليس تصرف مقصود لإثارة المشاكل.