نشر الفنان محمود حجازي رسالة مؤثرة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، عبر خلالها عن اشتياقه لنجله، وذلك بعد صدور قرار من المحكمة بعد بخصوص نجله والسماح له بأن يُغادر البلاد بعد صدور قرار بتمكينه من السفر للخارج رفقة والدته.
وكتب محمود حجازي: «هتفضل موجود جوايا حتى لو انت مش بين إيدي.. اللهم لا اعتراض».
وكان محمود حجازي قد كشف خلال ظهوره في برنامج «كلام الناس» تفاصيل أزمته مع طليقته، متحدثًا للمرة الأولى بشكل موسع عن طبيعة الخلافات التي نشبت بينهما خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن الأزمة بدأت بسبب الخلاف على ابنهما وطريقة إدارة حياتهما الأسرية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح أن زواجه تم في الولايات المتحدة بعقد إسلامي فقط دون توثيق رسمي، مشيرًا إلى أنه تفاجأ منذ البداية برفض أسرة زوجته توثيق الزواج بشكل قانوني سواء في مصر أو أمريكا.
وأضاف أنه بعد عودته إلى مصر بسبب ارتباطاته الفنية، أقامت زوجته معه لفترة قصيرة قبل اكتشاف حملها، وهو ما دفعه للتمسك بفكرة تكوين أسرة مستقرة، مؤكدًا أنه حاول توفير حياة هادئة لها رغم ضغوط العمل.
وأشار محمود حجازي إلى أنه سافر لاحقًا إلى الولايات المتحدة وظل هناك قرابة خمسة أشهر ونصف، مبتعدًا عن التمثيل من أجل التواجد بجانب زوجته واستقبال مولودهما، لافتًا إلى أنه حضر ولادة نجله بنفسه واستخرج له شهادة الميلاد وجواز السفر.
وأكد أن الخلافات بدأت تتصاعد بعد العودة إلى مصر، موضحًا أنه فوجئ بترك طفلهما مع جدته في أمريكا، بينما جاءت زوجته إلى مصر للمشاركة معه في بعض المناسبات الفنية، وهو ما تسبب في بداية التوتر بينهما.
كما اتهم والدة طليقته بالتدخل المستمر في حياتهما الزوجية، مؤكدًا أن ذلك تسبب في تعقيد الأمور، خاصة مع رفضه الاستقرار بشكل دائم في الولايات المتحدة بسبب ارتباطه بحياته المهنية والفنية في مصر.
وأوضح أن الأزمة تطورت لاحقًا إلى مشكلات قانونية وتهديدات، مشيرًا إلى أنه قام بكتابة نصف منزله باسم طليقته لتأمين مستقبل الأسرة، إلا أن الخلافات استمرت بعد مطالبتها بالحصول على الجزء المتبقي من المنزل.
وفي ختام حديثه، أكد محمود حجازي أنه حرر محاضر رسمية بسبب ما وصفه بالتهديدات ومحاولات الإساءة إلى سمعته، مشددًا على أن كثيرًا من الوقائع المتداولة ضده غير صحيحة، وأنه اضطر لقطع علاقته بعدد من الأشخاص بسبب تلك الأزمة.