شهد مسرح النهار التابع لنقابة المهن التمثيلية، عرض «صرخة مؤجلة» لفرقة بورسعيد، ضمن فعاليات رابع أيام المهرجان الختامي لنوادي المسرح في دورته الثالثة والثلاثين، والذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة في الموسم الحالي 2025/ 2026م، في إطار برامج وزارة الثقافة لدعم المواهب المسرحية بالمحافظات.
قص العرض المسرحي«صرخة مؤجلة»
والعرض عن فيلم «الضحايا» إعداد وإخراج نوران إسماعيل.
وتدور أحداث «صرخة مؤجلة» داخل إصلاحية للفتيات، من خلال معالجة تناقش عددًا من قضايا المرأة، التي تكشف عن آلام وعذابات،نتاج فرض مديرة الإصلاحية سلطتها القاسية على النزيلات، لتنكشف مع تصاعد الأحداث أبعاد إنسانية ونفسية مختلفة للشخصيات.
فريق العرض المسرحي «صرخة مؤجلة»
«صرخة مؤجلة» عن فيلم «الضحايا» قصة وسيناريو وحوار فيصل ندا، للمخرج حسام الدين مصطفى، والعرض إعداد وإخراج نوران إسماعيل.
تمثيل: محمد جمال في دور «الأخصائي»، أميرة عبد الله في دور «المديرة»، أحمد إبراهيم «موظف الحسابات»، أحمد إيهاب «يوسف»، حنين محمد في «إسلام».
يوسف عمرو في دور «الغفير»، زينة أحمد طه «فراولة»، كارمة ناصر «فتحية»، أماني أحمد «ليلى»، چومانة أحمد «فاطمة»، ملك تمام «دوم دوم»، مريم «حياة».
أشرقت عبد الله في دور «ديما»، هنا خالد «تمارا»، كارمة سعد «كركورة»، فاطمة الزهراء أسامة «بطة»، چودي أحمد «أمينة»، روزينا محمد «نور»، وبسنت البغدادي في دور «قمر»
مكياج أسيل عبد الله، مؤثرات صوتية كريم منصور، إضاءة محمد المصري، ديكور محمد فوزي وأحمد إبراهيم، إدارة مسرحية محمد الحمامي ورامي القضرجي، مساعد مخرج يوسف شكري، مخرج منفذ محمد جمال
أميرة عبد الله: العرض المسرحي يفتح ملف الفتيات داخل دور الرعاية «الإصلاحية»
وقالت أميرة عبد الله، إحدى بطلات العرض، إن العرض المسرحي يفتح ملف الفتيات داخل دور الرعاية «الإصلاحية»، والظروف القاسية التي دفعت بهن إلى هذا المصير، مشيرة إلى أن مديرة الإصلاحية، ولسوء الحظ، لم تكن تمتلك الاتزان النفسي الكافي الذي يؤهلها لإصلاحهن، بل كانت انعكاسًا آخر للواقع القاسي الذي يعشنه.
قضايا إنسانية واجتماعية
وأضافت: أن العرض يطرح عددًا من القضايا الإنسانية والاجتماعية المهمة، والأخصائي النفسي، رغم مروره بظروف مشابهة، اختار المواجهة العنيفة بدلًا من تقويم السلوك واحتواء الفتيات، وهو ما يفتح باب التساؤل حول تأثير البيئة والضغوط النفسية على الإنسان.
كما يناقش العرض عدة قضايا جانبية تستحق التأمل، وتطرح أبعادا جديدة تدعو الجمهور للتفكير وإعادة النظر في كثير من التفاصيل الإنسانية والاجتماعية.
وقدم العرض بحضور لجنة التحكيم المكونة من المخرج أحمد طه، دكتور محمد سعد، دكتور أكرم فريد، المخرج محمد جبر، والمخرج محمد الطايع مدير نوادي المسرح ومقررًا
الندوة النقدية .. على المنصة إبراهيم المهدي وإسراء محبوب وعلي عثمان
وعقب العرض أقيمت ندوة نقدية شارك فيها المخرج إبراهيم المهدي، والكاتبة والناقدة إسراء محبوب، والكاتب والمخرج علي عثمان.
وأعقبته ندوة نقدية أدارها المخرج إبراهيم المهدي، بمشاركة الناقدة إسراء محبوب، والكاتب علي عثمان.
علي عثمان: «صرخة مؤجلة» نجح في تحقيق هدف المسرح بحالة التعاون الجماعي بين فريق العرض
وأكد الكاتب علي عثمان أن العرض نجح في تحقيق أحد أهداف المسرح من خلال حالة التعاون الجماعي بين فريق العرض.
وأشاد علي عثمان بحالة الصدق التي قدمها الممثلون على الخشبة، إلى جانب قدرة المخرجة على إدارة هذا العدد الكبير من الممثلين، واستخدام التعبير الحركي لكسر حالة الرتابة داخل المشاهد، وأشاد بأداء الطفلة «كارما» و التي قدمت شخصية «فتحية»، معتبرا أنها كانت من العناصر اللافتة داخل العرض.
وأشار إلى أن الصورة المسرحية اعتمدت على مجموعة من البانوهات والتكوينات البصرية المرتبطة بفكرة السجن والعزلة، موضحا أن التنفيذ جاء جيدا، لكنه كان يحتاج إلى قوة أكبر في بعض اللحظات. كما لفت إلى أهمية التكثيف الدرامي وإعادة النظر في بعض الخطوط الكتابية لإبراز ملامح الشخصيات بشكل أوضح.
إسراء محبوب: العرض يمتلك طاقة واضحة وتجربة تستحق الاستمرار والتطوير
وقالت الناقدة إسراء محبوب: العرض يمتلك طاقة واضحة وتجربة تستحق الاستمرار والتطوير، رغم وجود بعض الملاحظات المتعلقة بالبناء الدرامي والإسهاب في الكتابة، مشيدة بالمساحة التي منحتها المخرجة للممثلات داخل العرض، وببعض التكوينات البصرية المرتبطة بفكرة العزلة والسجن.
إبراهيم المهدي : «صرخة مؤجلة».. تجربة حقيقية وواعدة تعكس اجتهادًا واضحًا من فريق العرض
وأكد المخرج إبراهيم المهدي أن «صرخة مؤجلة» يمثل تجربة حقيقية وواعدة، تعكس اجتهادا واضحا من فريق العرض،و مثل هذه التجارب تمثل خطوة مهمة نحو مراحل مسرحية أكثر نضجًا وتطورًا.
وشهدت الندوة كذلك عددًا من المداخلات من الجمهور، تناولت عناصر الحركة المسرحية، والتكوينات البصرية، وتوظيف الفلاشات والإضاءة، بالإضافة إلى أهمية التكثيف الدرامي في بعض المشاهد، مع الإشادة بحالة الانسجام بين فريق العرض والصور المسرحية التي قدمها العرض.
شهد مسرح النهار التابع لنقابة المهن التمثيلية عرض «نور»، في رابع أيام المهرجان الختامي لنوادي المسرح في دورته الثالثة والثلاثين، والذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة في الفترة من 11 مايو إلى 25 مايو على مسارح السامروالنهار وروض الفرج.
فريق العرض المسرحي «نور»
عرض «نور» لنادي مسرح قصر ثقافة الإسماعيلية، عن نص من تأليف أنس النيلي وأحمد ثروت، وإخراج خالد طه.
تمثيل.. رحمة محمود، كريم طارق، زياد عباس.
ديكور ماريو صبحي، إضاءة محمد سالم، إدارة مسرحية ماجا محمد، دعاية محمد عطا، مساعدين إخراج، ميرنا أشرف، محمد الشبراوي، مخرج منفذ حازم خطاب، تأليف أحمد ثروت سليم وأنس النيلي وإخراج خالد طه.
المخرج خالد طه: عرض «نور» يناقش حياة كاتب انعزل عن العالم بعد ترك حبيبته له
وقال المخرج خالد طه: عرض«نور» يناقش حياة كاتب انعزل عن العالم بعد ترك حبيبته له، ليعيش حالة من التهيؤات النفسية الناتجة عن العزلة والاكتئاب، فتظهر له شخصية الطبيب التي تبدو وكأنها تحاول علاجه، بينما تتكشف الحقيقة تدريجيا بأن ما يعيشه ليس سوى انعكاس لاضطراباته النفسية المتراكمة، مضيفا: «الخوف وهم.. والوهم لا يوجد إلا داخل عقلك».
كريم طارق : «فؤاد» يعاني من اضطرابات وعقد نفسية مرتبطة بالطفولة
وأوضح الفنان كريم طارق، بطل العرض، أقدم شخصية الكاتب المنعزل،«فؤاد» و الشخصية تحمل تاريخًا نفسيًا معقدًا منذ الطفولة، تسبب في تلك الاضطرابات، و صدمة رحيل حبيبته وزوجته «نور» كانت نقطة التحول التي دفعته إلى خلق شخصية مشابهة لها داخل عقله.
وأضاف كريم طارق: «فؤاد» شخصية مركبة تعاني من اضطرابات وعقد نفسية مرتبطة بالطفولة، وترفض المواجهة والعلاج خوفا من تكرار المعاناة، و كثيرين قد يمرون بالمشاعر ذاتها بدرجات متفاوتة، بين من يستسلم لها ومن يحاول النجاة بالعلاج
ماريو صبحي: تصميم الديكور جاء معبرًا عن الحالة النفسية للبطل
وأوضح مهندس الديكور ماريو صبحي أن تصميم الديكور جاء معبرًا عن الحالة النفسية للبطل، حيث بدا الكوخ متهالكا ومكسورا، وظهرت المباني الخلفية بشكل مائل وغير متزن، بما يعكس حالة الاضطراب وفقدان الاتزان التي يعيشها بطل العرض.
لجنة التحكيم
ووقدم العرض بحضور لجنة التحكيم المكونة من المخرج أحمد طه، والدكتور محمد سعد، والدكتور أكرم فريد، والمخرج محمد جبر، والمخرج محمد الطايع مقررًا.
المهرجان الختامي لنوادي المسرح
ويعد المهرجان الختامي لنوادي المسرح أحد أبرز الفعاليات المسرحية التي تنظمها هيئة قصور الثقافة سنويًا لدعم المبدعين الشباب، وإتاحة الفرصة أمام التجارب المسرحية الجديدة للتعبير عن رؤاها الفنية.
وشهد الموسم الحالي مشاهدة ومناقشة 347 عرضًا مسرحيًا من مختلف المحافظات، بمشاركة ما يقرب من 8000 موهبة من الشباب والفتيات من مخرجين وممثلين ومؤلفين ومهندسي ديكور، في تأكيد واضح على حرص الهيئة على اكتشاف الطاقات الإبداعية ودعمها، وتحقيقا لمبدأ العدالة الثقافية والوصول بالخدمات الفنية إلى مختلف أنحاء الجمهورية.
وتم إنتاج «133» عرضًا مسرحيًا لمخرجي شباب النوادي في الأقاليم الثقافية الستة بمصر للموسم المسرحي 2025/ 2026
نوادي المسرح
يقدم مشروع نوادي المسرح، في موسمها الجديد 2025/ 2026م، ببرامج وزارة الثقافة، وتنظمه إدارة نوادي المسرح، بالإدارة العامة للمسرح، وإنتاج العروض المسرحية، بإشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية، بالهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة هشام عطوة.
الموسم الجديد لنوادي المسرح
وتعد تجربة نوادي المسرح هي الأكثر رواجًا في تاريخ المسرح المصري، يشارك فيها عدد من الشباب المبدعين، وتجربة نوادي المسرح من أبرز المبادرات الفنية التي أطلقتها وتتبناها الهيئة العامة لقصور الثقافة تتيح الفرصة للشباب، لإبراز مواهبهم في المسرح ودعمهم، واكتشاف قدراتهم المميزة بإمكانات بسيطة، مع مراعاة اختيار عروض مسرحية من مختلف المحافظات، بهدف تقديم خدمة ثقافية متميزة للجمهور، ومنتج مسرحي يصل إلى المحافظات كافة، تحقيقًا لمبدأ العدالة الثقافية.

