أطلق الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج الأهلية، المبادرة الوطنية للنمو والتأثير بالجامعة، والتي تستهدف بناء شخصية الطالب الجامعي وتعزيز دوره داخل المجتمع من خلال برامج التوعية والتدريب والعمل التطوعي وتنمية المهارات القيادية، مؤكدًا أن الجامعة لا يقتصر دورها على تقديم المعرفة الأكاديمية فقط، بل يمتد ليشمل إعداد جيل قادر على التأثير الإيجابي وصناعة التنمية والمشاركة الفعالة في المجتمع المصري، من خلال تمكين الشباب بالمعرفة والمهارات والقيم التي تدعم نموهم الشخصي والمجتمعي.
وتمثلت أولى فعاليات هذه المبادرة في ندوة تفاعلية هدفها تقديم الوعي لطلاب الجامعة بالتعامل مع الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة لخلق بيئة جامعية مستدامة وأكثر شمولا لذوي الإعاقة تحت عنوان "معا نحو بيئه جامعيه مستدامة وأكثر شمولا لذوي الاعاقه"
وأكد النعماني، أن هذه المبادرة تأتي في إطار حرص الجامعة على رفع وعي الطلاب والطالبات وتعزيز قدراتهم الإنسانية والاجتماعية نحو زملائهم من ذوي الإعاقة، مشيرًا إلى أن بناء بيئة جامعية واعية وشاملة بدمج الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة يمثل جزءًا أساسيًا من رؤية الجامعة.
وقال الدكتور حسين عبدالحافظ نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، إن عقد مثل هذه الندوات التوعوية يسهم في تعزيز وعي الطلاب بأساليب التواصل والتعامل الإيجابي مع زملائهم من ذوي الإعاقة، بما ينعكس على خلق بيئة جامعية أكثر دعمًا وتقبلًا للجميع، موضحًا أن الوعي بقضايا الإعاقة لم يعد مسؤولية فئة بعينها، بل أصبح جزءًا من بناء ثقافة مجتمعية قائمة على الإحترام والتعاون وتكافؤ الفرص، وهو ما تحرص الجامعة على ترسيخه بين طلابها من خلال الأنشطة والبرامج التوعوية المختلفة.
وجاءت هذه المبادرة بتنظيم إدارة رعاية الشباب بالجامعة وبحضور رئيس الجامعة، نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، وعمداء القطاعات، ومديري البرامج، وذلك في إطار نشر الوعي بين طلاب الجامعة حول أساليب التعامل السليم مع الطلاب ذوي الإعاقة ودمجهم بصورة فعالة داخل المجتمع الجامعي.
وشهدت الندوة تفاعلًا كبيرًا من الطلاب، حيث تضمنت مناقشات توعوية حول أهمية تعزيز ثقافة الاحتواء وقبول الآخر، بما يسهم في بناء مجتمع جامعي أكثر وعيًا واستدامة وشمولًا لجميع فئاته، كما تعرفوا على أنواع الإعاقات وكيفية تعامل الطلاب مع زملائهم من ذوي الاحتياجات الخاصة.