استضافت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو" بمقرها في تونس، ندوة علمية بعنوان "الأسرة المتماسكة والحاضنة لأفرادها أساس الأمان المجتمعي"، بتنظيم من وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن التونسية بالشراكة مع الألكسو ومنظمة الأسرة العربية، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للأسرة.
وذكرت الألكسو - في بيان حصلت وكالة أنباء الشرق الأوسط على نسخة منه - أن الجلسة الافتتاحية شهدت مشاركة وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن التونسية أسماء الجابري، و الدكتور محمد ولد أعمر المدير العام للألكسو وهادية بهلول الأمينة العامة لمنظمة الأسرة العربية ، إلى جانب عدد من الخبراء والفاعلين في الشأن الأسري.
وفي كلمتها، أفادت الوزيرة التونسية بأن تماسك الأسرة يمثل ركيزة أساسية للأمان المجتمعي، مستعرضة جهود الوزارة من خلال خطة العمل الوطنية للتماسك الأسري وبرامج الإعداد للحياة الزوجية والإدماج الاجتماعي.
من جانبه، أكد المدير العام للألكسو، أهمية التعاون العربي لتطوير مبادرات تدعم الأسرة وتساعدها على مواجهة تحديات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، مع تعزيز التربية على القيم والثقافة الرقمية، كما أبرزت الأمينة العامة لمنظمة الأسرة العربية، أهمية المقاربات الوقائية والتشاركية والاستثمار في التأهيل والإرشاد الأسري باعتباره استثمارًا في استقرار المجتمع وأمنه.
وتضمن برنامج الندوة جلسات حوارية حول السياسات العمومية في مجال الأسرة والرهانات المعاصرة، حيث قدّم الدكتور محمد الجمني مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال بالألكسو، مداخلة حول "الألعاب الإلكترونية ودور الأسرة في الوقاية من مخاطرها"، أكّد فيها أهمية المرافقة الأسرية والتربية الرقمية لحماية الأطفال واليافعين من مخاطر الاستخدام المفرط للألعاب الإلكترونية.
واختُتمت الندوة بتوصيات تدعو إلى تعزيز التماسك الأسري ودعم البرامج والسياسات الموجهة للأسرة بما يسهم في حماية الأطفال وترسيخ الأمان المجتمعي.