الإثنين 18 مايو 2026

أخبار

برلمانية الشعب الجمهوري بالنواب: العلاقات المصرية الليبية تمثل جغرافيا الروح والتاريخ

  • 18-5-2026 | 12:43

النائب طارق الطويل

طباعة
  • محمد حبيب-محمد إبراهيم

رحب  النائب طارق الطويل، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري بمجلس النواب، بحضور المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، لجلسة النواب اليوم مؤكدا أن المستشار عقيلة صالح قامة قانونية ووطنية عربية رفيعة”، وزيارته لمجلس النواب المصري تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين.

جاء ذلك  في كلمته خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، برئاسة المستشار هشام بدوي، والتي تشهد حضور المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي.

وأضاف “الطويل”: “اسمحوا لي أن أعرب عن فخري واعتزازي بالوقوف اليوم مرحبًا بمعالي المستشار عقيلة صالح، في رحاب مجلس النواب المصري، هذا الصرح الوطني الذي طالما كان شاهدًا على مواقف مصر التاريخية الداعمة لأشقائها العرب، وفي مقدمتهم الشعب الليبي الشقيق”.

وأكد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري أن العلاقات المصرية الليبية ليست مجرد علاقة جوار جغرافي، وإنما تمثل “جغرافيا الروح والتاريخ”، قائلاً: “إن العلاقة بين مصر وليبيا لم تكن يومًا علاقة حدود ومصالح فقط، بل هي علاقة عصب ودم، وعمق استراتيجي متبادل، ومصير مشترك”.

وتابع: “نحن لا نتحدث عن دولتين منفصلتين، بل عن شعبين يجمعهما تاريخ واحد، وتحديات واحدة، وآمال مشتركة، ولذلك فإن كل رصاصة تُطلق في ليبيا يُسمع صداها في قلب القاهرة، وكل خطوة نحو البناء والاستقرار في ليبيا تمثل عيدًا وفرحة للمصريين”.

وشدد النائب طارق الطويل على ثوابت الموقف المصري تجاه القضية الليبية، مؤكدًا دعم مصر الكامل لسيادة ليبيا ووحدة أراضيها واستقلال قرارها الوطني بعيدًا عن أي تدخلات أو إملاءات خارجية.

كما جدد تقديره للدور الوطني الذي يقوم به مجلس النواب الليبي برئاسة المستشار عقيلة صالح، قائلاً: “إن مجلس النواب الليبي يمثل صمام أمان للدولة الليبية، والجهة الوطنية والشرعية المنوط بها صياغة مستقبل البلاد التشريعي والسياسي”.

وأكد دعم مصر لكافة الجهود الرامية إلى توحيد المؤسسات الليبية، وعلى رأسها المؤسسة العسكرية والأمنية، بما يضمن استعادة الاستقرار واستئصال جذور الإرهاب والفوضى.

ووجّه “الطويل” رسالة إلى الشعب الليبي الشقيق، قال فيها: “إن مصر، قيادةً وشعبًا وبرلمانًا، لن تدخر جهدًا في أن تكون السند والظهير في معركة البناء والتنمية، كما كانت دائمًا داعمة لمسار الاستقرار والحفاظ على وحدة الدولة الوطنية الليبية”.

وأضاف: “نتطلع إلى اليوم الذي تكتمل فيه المسارات السياسية الليبية بنجاح، لنحتفل جميعًا بليبيا موحدة، قوية، مستقرة، ومزدهرة، تستعيد مكانتها العربية والإقليمية”.

واختتم رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري كلمته بتجديد الترحيب بالمستشار عقيلة صالح، متمنيًا أن تمثل زيارته للقاهرة خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون البرلماني والسياسي بين البلدين الشقيقين، قائلاً: “حفظ الله مصر، وحفظ الله ليبيا، ووفقنا جميعًا لما فيه خير أمتنا العربية”

الاكثر قراءة