بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين الأردني أيمن الصفدي اليوم /الإثنين/ مع وزير خارجية ليتوانيا كيستوتيس بودريوس الأوضاع في قطاع غزة وضرورة تثبيت الاستقرار وإزالة العوائق الإسرائيلية أمام دخول المساعدات الإنسانية بشكل فوري وكامل .
وثمن الصفدي - خلال زيارته إلى ليتوانيا، وهي الأولى لوزير خارجية أردني لها - دعم ليتوانيا لحل الدولتين ولجهود تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأشار وزير الخارجية الأردني إلى التدهور الخطير الذي تشهده الضفة الغربية المحتلة نتيجة الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تقوض حل الدولتين الذي تدعمه ليتوانيا سبيلا لتحقيق السلام، مؤكدا ضرورة تكاتف الجهود لوقف هذه الإجراءات حماية للسلام العادل وللقانون الدولي.
وبحث الوزيران تطورات الأوضاع الإقليمية وتداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة والجهود المستهدفة لإنهائها واستعادة الأمن والاستقرار.
وأكد الصفدي وبودريوس عمق علاقات الصداقة التي تجمع البلدين، والحرص المشترك على البناء عليها وتطويرها في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والدفاعية والتعليمية والسياحية والأمن السيبراني وغيرها، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التعاون الثنائي.
واتفق الوزيران على عقد الدورة الأولى من المشاورات السياسية بين البلدين خلال الأشهر القادمة لوضع خريطة طريق لتحديد مجالات التعاون ذات الأولوية، والخطوات العملية الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي وتوسيع مجالاته.
وأشار الصفدي إلى أهمية المؤتمر الاستثماري الأردني الأوروبي الذي ستستضيفه المملكة خلال العام الحالي، باعتباره فرصة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الأردن والاتحاد الأوروبي، وفرصة للمستثمرين ورجال الأعمال الليتوانيين للمشاركة في أعمال المؤتمر والاطلاع على الفرص الاستثمارية في الأردن.
ومن ناحية أخرى، بحث الصفدي مع نائب رئيس البرلمان الليتواني فيكتوريا نيلسن في مقر البرلمان الليتواني، آليات تطوير التعاون في عديد قطاعات حيوية تهم البلدين الصديقين، إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.