الجمعة 22 مايو 2026

ثقافة

محاضرة عن الحضارة الإسلامية في ختام ورشة قصور الثقافة لدعم الوعي المجتمعي

  • 22-5-2026 | 12:56

قصور الثقافة

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

اختتمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، فعاليات الورشة التثقيفية "تعزيز الدور الثقافي والتربوي لتقديم محتوى معرفي يخدم العاملين بقصور الثقافة والجمهور"، والمقدمة ضمن برامج وزارة الثقافة.

 

وأشارت أميمة مصطفى رئيس الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين إلى أن الهدف من الورشة يتمثل في رفع الوعي الثقافي والمعرفي، وتعزيز الهوية الثقافية وبناء الإنسان، وهو ما يتطلب ربط الأفراد بتراثهم وقيمهم، بما يسهم في حماية المجتمعات من التأثيرات السلبية للعولمة، وتوحيد الرؤى لبناء مجتمع مترابط، في ظل التدفق الهائل للمعلومات والثقافات الجاهزة التي تعرض على شعوبنا العربية.

 

وأضافت أن ما نستقبله من ثقافات جذابة وباهرة، يخلو في كثير من الأحيان من المضامين المتوافقة مع ثقافتنا، الأمر الذي استدعى طرح هذه القضايا من خلال محاور الورشة التثقيفية، التي أكدت على خصوصيتنا الثقافية وهويتنا وانتمائنا في مواجهة ما يعرف بالثقافات المصنوعة، والتي أثرت بشكل كبير على عقول النشء، باعتبارهم الثروة الحقيقية للمجتمع.

 

وفي السياق نفسه، تناولت آخر محاور الورشة "موروثات الحضارة الإسلامية وأثرها على المجتمع المصري"، وألقاها الأستاذ الدكتور أحمد الشوكي، أستاذ الآثار الإسلامية ووكيل كلية الآثار بجامعة عين شمس، والرئيس الأسبق للهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية.

 

وأوضح الشوكي أن الموروث الإسلامي وآثار الحضارة الإسلامية يمثلان إرثا إنسانيا وعمرانيا فريدا، يجمع بين القيم الروحية والإبداع المادي، وتنعكس عظمته في تطور العلوم والفنون والعمارة، مؤكدا أنه أحد أبرز الشواهد المادية على عمق تأثير الحضارة الإسلامية في مصر، وما تركته من بصمة واضحة لا تزال حاضرة في المشهد العمراني والثقافي.

 

كما استعرض أبرز العادات والتقاليد والأدوات التي كانت وما زالت مستخدمة حتى اليوم في المجتمع المصري، بما يؤكد أن هذا الإرث لا يقتصر على الماضي، بل يسهم في تشكيل الذوق العام للمجتمع، ويثري الحرف التقليدية والفنون الشعبية والهوية البصرية للمدن، إلى جانب دوره في تنشيط السياحة الثقافية وتعزيز الانتماء الحضاري.

 

وأشار إلى أن المتاحف تمثل أكبر شاهد على هذا التراث الغني والمتنوع، إذ تسهم في تعزيز الوعي بقيم الإسلام وتراثه من خلال مقتنياتها ذات القيمة التاريخية والدينية، والتي تعد شاهدا حيا على عطاء الحضارة الإسلامية الممتد عبر القارات، وما تركته من بصمات واضحة في مختلف المجالات، لتظل تلك المقتنيات نافذة حية على الحضارة وعبق التاريخ.

 

ونفذت الورشة التثقيفية من خلال الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين وقدمت أونلاين مستهدفة تقديم محتوى معرفي لدعم مهارات العاملين بالهيئة وجمهور المستفيدين.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة