السبت 23 مايو 2026

سيدتي

خطوات تربوية لتوعية الأطفال بمفهوم الأضحية في العيد|خاص

  • 23-5-2026 | 11:44

توعية الأطفال بمفهوم الأضحية

طباعة
  • فاطمة الحسيني

قبل أيام من حلول عيد الأضحى المبارك، يطرح الأطفال الكثير من الأسئلة حول الأضحية وسبب ذبحها، ما يجعل هذه المناسبة فرصة مهمة لغرس القيم الدينية والإنسانية بطريقة بسيطة تناسب أعمارهم، فشرح مفهومها لا يقتصر فقط على الجانب الديني، بل يساعد أيضا على تعليم الطفل معاني الرحمة والعطاء ومشاركة الآخرين، ولذلك نستعرض في السطور التالية مع أخصائية أهم الخطوات التربوية التي تساعدهم على فهم هذه الشعيرة بشكل صحيح بعيدا عن الخوف أو التوتر.

ومن جهتها، قالت الدكتورة آية الشريف، أخصائية التخاطب وتنمية المهارات وتعديل السلوك، في تصريح خاص لبوابة "دار الهلال"، إن عيد الأضحى يعد فرصة مهمة لتعليم الأطفال القيم الإنسانية والدينية بأسلوب بسيط يناسب أعمارهم، كما أن دور الأسرة لا يقتصر على شرح الطقوس فقط، بل يمتد إلى غرس معاني الطاعة والرحمة والعطاء داخل نفوس الأطفال، وذلك من خلال اتباع تلك النصائح التربوية الهامة:

-من المهم أن يعرف الطفل أن الأضحية ليست مجرد ذبح، لكنها تحمل معاني مشاركة الخير مع الآخرين ومساعدة المحتاجين، لذلك يفضل التركيز على الجوانب الإيجابية والإنسانية المرتبطة بهذه الشعيرة، مع تجنب تعريض الأطفال الصغار للمشاهد التي قد تسبب لهم الخوف أو القلق، خاصة إذا كان الصغير حساسا أو سريع التأثر بالمشاهد القاسية، لأن ذلك قد يترك لديه مشاعر سلبية مرتبطة بالعيد.

-هناك خطوات بسيطة يمكن من خلالها تعزيز هذه القيم لدى الأطفال، مثل إشراكهم في توزيع اللحوم والصدقات، وحكي قصة سيدنا إبراهيم بأسلوب مبسط يتناسب مع أعمارهم، إلى جانب تشجيعهم على الرحمة والتعاون والاستماع إلى أسئلتهم ومشاعرهم باهتمام، مع الحرص على الإجابة عن استفساراتهم بهدوء حتى يشعر الطفل بالأمان والطمأنينة تجاه ما يراه ويسمعه خلال أيام العيد.

-الطفل يتعلم من المواقف والتجارب العملية أكثر من الكلمات، لذلك يمكن استغلال أجواء العيد في بناء قيم إنسانية ودينية تظل راسخة بداخله لسنوات طويلة، كما أن مشاركته في أجواء الزيارات العائلية وتقديم المساعدة للآخرين تعزز لديه الشعور بالمسؤولية والانتماء، وتجعله أكثر قدرة على فهم معنى التكافل والمحبة بين الناس.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة